سلايدات

تحرّك أميركي عاجل بين لبنان وإسرائيل.. ماذا يجري خلف الكواليس؟

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً، قال فيه إن الإدارة الأميركية تجري اتصالات مع إسرائيل ولبنان في محاولة لإعادة تفعيل الاتفاق الإطاري بين الجانبين واستئناف المفاوضات، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة في الخارجية الأميركية قولها إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم إرسال مسؤولين أميركيين إلى بيروت وتل أبيب خلال الأيام المقبلة، بينهم رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم”، الجنرال جوزيف كليرفيلد، لبحث ترتيبات أمنية تهدف إلى وقف الضربات الإسرائيلية واستئناف المسار التفاوضي.

وبحسب المصادر، ترى جهات أميركية أن الاتفاق الإطاري الذي أُبرم في حزيران الماضي بات مهدداً بفقدان مضمونه، فيما تأجلت جولة المحادثات التي كانت مقررة في روما خلال الشهر الجاري إلى تشرين الأول المقبل.

ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن، مؤكداً أن الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار تمثل ثوابت تتمسك بها الدولة اللبنانية.

وفي المقابل، نقل “إرم نيوز” عن مصدر في الخارجية الأميركية قوله إن واشنطن رصدت وجود مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني في جنوب لبنان يتولون أدواراً عسكرية مرتبطة بـ”

حزب الله”، وهو ما قال المصدر إنه يعزز الموقف الإسرائيلي الرافض للمضي في التفاوض في الظروف الحالية.

كذلك، نقل الموقع عن مصدر لبناني مقرب من قصر بعبدا قوله إن عون أبلغ الجانب الأميركي أن القصف الإسرائيلي يطال مباني مدنية ومناطق سكنية في الجنوب، وأن حجم الدمار الذي شاهده خلال زيارته إلى النبطية يجعل استكمال المفاوضات في الوقت الراهن أمراً صعباً.

من جهتها، قالت الباحثة في العلاقات الأميركية – اللبنانية ثريا شاهين إن قنوات التواصل بين لبنان وإسرائيل لا تزال قائمة، ولا سيما عبر سفارتي البلدين في واشنطن والتحركات الأميركية.

وذكرت أن الاتصالات قد تتكثف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يُتوقع إجراء لقاءات بين الوفد اللبناني ومسؤولين أميركيين لبحث المرحلة المقبلة وإمكان إعادة تحريك المسار التفاوضي.

وبحسب التقرير، تتركز المساعي الأميركية حالياً على منع انهيار الاتفاق الإطاري وإيجاد صيغة تسمح باستئناف المفاوضات، في وقت لا تزال فيه الخلافات الميدانية والسياسية بين لبنان وإسرائيل تعرقل تحقيق تقدم في هذا المسار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى