سلايدات

من “ألف ثقة” إلى “الحكومة الغائبة”… المساءلة المسائية ترفع سقف المواجهة

استُكملت مساء اليوم جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب، وسط مداخلات تناولت الملفات المعيشية والاقتصادية والسياسية، إلى جانب حصر السلاح و«اتفاق الإطار» والسياسات الدفاعية وأداء الحكومة.

واستهل النائب هاغوب ترزيان المداخلات بالتأكيد أن المواطن «لا يريد خطابات، بل كهرباء وتعليمًا وطبابة وقضاءً»، محذرًا، كما فعل عام 2019، من أن «العملة الصعبة تنزف»، وقال: «خلص تحميل الشريف ثمن فشلكم».

وأشار إلى أن المواطن يدفع الثمن مرتين، بين فاتورتي الكهرباء والمولدات، ولا يريد سوى «فرصة عيش ودولة لا تتصرف كالزعران»، مضيفًا: «ويل لأمة تعالج النتائج وتترك الأسباب».

وانتقد ترزيان السياسة الضريبية، معتبرًا أنه لا يجوز إلزام المواطن بالضرائب فيما الدولة لا تدفع ما عليها من رواتب ولا تُصلح أو تحاسب، لافتًا إلى أنها تركت المالك والمستأجر في مواجهة بعضهما.

بدوره، اعتبر النائب نبيل بدر أن قرارات حصر السلاح تشكل خطوة أساسية لاستعادة السيادة، لكنه ربط أهميتها بتنفيذها، وسأل: «أين الحكومة التي وعدتمونا بها؟ أين المهل والخطة والتنفيذ؟ وهل تُتخذ القرارات للتصفيق لا للتنفيذ؟».

وانتقد بدر وجود «صوت موالٍ لا يقبل النقد، يصفق بلا فهم ويدافع قبل أن يسمع»، متحدثًا عن «صوت ثالث موجود في الحكومة ويعارضها من الخارج».

أما النائب إيهاب مطر، فقال إن الجلسة الصباحية شهدت «3 ساعات ونصف من استهداف الحكومة بدل مناقشة عملها»، وإن الاستهداف استُكمل مساء، متسائلًا: «هل أصبحت الانتخابات على الأبواب وما حدا خبرنا؟».

وأعلن مطر منح الحكومة الثقة للمرة الثالثة، و«ألف ثقة» لرئيسها نواف سلام وقراراتها السيادية، مشددًا على أنها لم تتخذ قرار الحرب أو النزوح أو التدمير، وأن البعض نسي ما ورثته.

من جهته، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة أن المزايدات والانقسامات حضرت في الجلسة، فيما غابت إسرائيل وهموم المواطن، مشيدًا بالشباب اللبناني الذين «رسموا أسطورة في الدفاع عن تلال علي الطاهر».

وانتقد حمادة ما وصفه بصمت الحكومة إزاء تدمير المؤسسات التعليمية، معتبرًا أن صوتها «مبحوح»، وأنها أسقطت حق لبنان في تقديم الشكاوى وإحصاء الخروقات.

وقال: «وهل أجمل أن تدخل لبنان من بوابة السماء ومداخل الأنبياء في علي الطاهر»، معلنًا أنه قدّم إلى رئيس الحكومة ملفًا موثقًا ومصورًا يبيّن حال اللبنانيين، وملفًا آخر إلى رئيس اللجنة المشتركة يتضمن معلومات عن العائلات والكارثة التي حلّت بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى