سلايدات

انطلاقة “ممتازة” وإقبال مفاجئ… مشهد الجنوب يملأ كرامي فخرًا

أعربت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن سعادتها بالأخبار الواردة من الجنوب بشأن انطلاق العام الدراسي، مشيدة بتمسّك الطلاب والأساتذة بالتعليم رغم الظروف الصعبة.

وقالت كرامي: “القلب يملؤه الفخر حين نرى أبناءنا وطلابنا وأساتذتنا يتمسكون بالتعلم ويصرّون على متابعة مسيرتهم التربوية، على الرغم من الظروف الصعبة”.

وأشادت بإصرار الإدارات التربوية والهيئات التعليمية والأهالي والطلاب على بدء العام الدراسي في موعده، كلما سمحت الظروف الأمنية، معتبرة أن استمرار التعليم يشكل رسالة تمسّك بالحياة والأمل وبحق الطلاب في التعلم.

ومن بين المؤسسات التي انطلقت فيها العملية التعليمية، ثانوية العالم حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، حيث عمل مديرها عباس شميساني على نقل المدرسة إلى مبنى أكثر أمانًا وتأمين انطلاق العام الدراسي في موعده، استجابة لرغبة الإدارة والأهالي والطلاب في مواصلة التعليم ضمن الظروف المتاحة.

وأبلغ شميساني الوزيرة أن الانطلاقة كانت “جيدة جدًا”، مشيرًا إلى أن الإقبال على الثانوية كان كثيفًا والعدد مفاجئًا، فيما بدا الطلاب مرتاحين في يومهم الدراسي الأول.

وأوضح أن عددًا قليلًا من الطلاب سيلتحق بالتعليم عن بُعد بعد استكمال التجهيزات التقنية اللازمة، فيما سيتمكن الأساتذة الموجودون في مناطق النزوح من متابعة التعليم المدمج، بواقع يومين عبر الإنترنت ويومين حضوريًا.

وأكد شميساني أن “الأمور جيدة والانطلاقة ممتازة”، لافتًا إلى حرصه على عدم تأجيل بدء العام الدراسي والانطلاق في الموعد المحدد، وسط ارتياح الأساتذة والطلاب.

وأعربت كرامي عن أملها في بقاء الظروف الأمنية مستقرة بما يسمح للمدارس والثانويات في الجنوب بمواصلة التعليم حضوريًا، مثمّنة جهود الإدارات والمعلمين والأهالي في إبقاء أبواب العلم مفتوحة أمام الطلاب، ومشددة على أن “الأولوية تبقى دائمًا لأمنهم وسلامتهم”.

وشكرت إدارة ثانوية الصباح والعاملين فيها على جهودهم، معتبرة أن عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في الجنوب، متى سمحت الظروف، تشكل مصدر فخر وأمل كبيرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى