سلايدات

أزمة المكلّس تتفاعل… تحقيق فني ومقاول تحت المحاسبة

أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل أنها كانت قد باشرت، ضمن تحضيراتها الاستباقية لموسم الأمطار، أعمال تنظيف وتعزيل المصارف ومجاري تصريف مياه الأمطار، ورفع الأتربة والمخلفات من المواقع الحساسة، إلى جانب متابعة النقاط المعروفة تاريخياً بتجمع المياه واتخاذ التدابير الوقائية الممكنة ضمن الطرق والمنشآت الواقعة تحت مسؤوليتها.

وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال استمرت بوتيرة مكثفة خلال الأسابيع الماضية، ما عزز جهوزية شبكات التصريف وفرق التدخل الميداني لمواجهة أي تطورات ناجمة عن غزارة المتساقطات.

ومع هطول الأمطار الغزيرة والمركزة خلال فترات زمنية قصيرة صباح اليوم، أكدت الوزارة أنها تابعت الوضع ميدانياً واستنفرت فرقها الفنية وورش الصيانة والآليات التابعة لها. وشهد عدد من المواقع تجمعات مؤقتة للمياه نتيجة كثافة المتساقطات، فتدخلت الفرق المختصة لتنظيف المصافي وفتح مجاري التصريف وإزالة العوائق والتراكمات، فيما انحسرت المياه في مواقع أخرى فور تراجع شدة الهطول، ما ساهم في إعادة حركة السير إلى طبيعتها.

وفي منطقة المكلّس، أدى تدفق المياه المحملة بكميات كبيرة من الأتربة والمواد الحصوية من جهة المنصورية إلى تراكمها داخل المصافي ومجاري التصريف، ما أثر في قدرتها على استيعاب المياه وتسبب بتجمعها على الطرق والتقاطعات.

وعلى الفور، تدخلت فرق الوزارة والآليات المختصة لإزالة التراكمات وتنظيف المصافي وإعادة فتح مجاري التصريف والعمل على إعادة حركة السير إلى طبيعتها.

وبحسب الكشف الأولي، تبيّن أن ملتزم تنفيذ أشغال في منطقة المنصورية أبقى ورشة العمل ومواقع الأشغال مفتوحة من دون اتخاذ إجراءات وتدابير الحماية والاحتياط اللازمة خلال فترة التنفيذ، بما يمنع انجراف الأتربة والمواد الناتجة من الأشغال باتجاه المناطق المنخفضة وشبكات التصريف.

وشددت الوزارة على أنها لن تتهاون مع أي تقصير أو إهمال من هذا النوع، وستتعامل معه بأقصى درجات الجدية والحزم، وتتخذ بحق المقاول المعني جميع التدابير اللازمة وفق الأصول المرعية الإجراء، في ضوء نتائج التحقيق الفني النهائي.

وأكدت أنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار ما حصل في الموقع.

كما أشارت إلى أن بعض تجمعات المياه التي جرى تداول صور ومقاطع لها اليوم تقع على طرق أو ضمن شبكات تصريف تتولى إدارتها وصيانتها جهات محلية أو إدارات أخرى.

وفي المقابل، تواصل الوزارة التنسيق مع البلديات والأجهزة والجهات المختصة حيثما تتداخل آثار السيول مع الطرق الواقعة ضمن نطاق عملها، حرصاً على سرعة الاستجابة والسلامة العامة.

وأكدت وزارة الأشغال العامة والنقل أن فرقها وورشها ستبقى في جهوزية ومتابعة ميدانية متواصلة طوال فترة الأحوال الجوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى