سلايدات

“خصومنا لم يغيّروا نواياهم”… زامير يطلق رسائل الحرب من غواصة جديدة

خلال مراسم استقبال الغواصة “أخي دراكون” في حيفا، وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير رسائل بشأن الحرب الجارية، مؤكدًا استمرار تأهّب الجيش للعمل على جبهات عدة، ومشيرًا إلى أن إيران لا تزال موضع متابعة إسرائيلية.

واستهلّ زامير كلمته باستعادة زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق دافيد بن غوريون إلى حيفا خلال ما سمّاه “حرب الاستقلال”، حين وصف الأسطول البحري بأنه كان في بداية تكوينه. وقال إن سلاح البحرية تولّى منذ ذلك الحين حماية السواحل وطرق الملاحة وترسيخ حضور إسرائيل في البحر.

واعتبر أن الغواصة الجديدة تُظهر تطوّر القدرات العملياتية والتكنولوجية للبحرية الإسرائيلية، كما تحدّث عن الدلالة السياسية للعلاقة بين ألمانيا وإسرائيل، والأهمية الاستراتيجية للقوة البحرية.

وقال زامير إن المراسم تُقام قبل أيام من مرور 3 سنوات على اندلاع حرب وصفها بأنها “طويلة ومعقّدة ومتعددة الجبهات”. وزعم أن الجيش الإسرائيلي غيّر الواقع الأمني منذ 7 تشرين الأول، ونفّذ عمليات على جبهات قريبة وضد أهداف بعيدة، وألحق أضرارًا بقدرات خصومه. وتحدّث أيضًا عن استهداف قادة ومواقع، والسيطرة على مناطق قال إن خصوم إسرائيل خططوا للانطلاق منها نحو أراضيها.

ورغم حديثه عن هذه “الإنجازات”، قال زامير إن نوايا خصوم إسرائيل لم تتغيّر، وإن الجيش سيبقى في حالة تأهّب ويواصل العمل على مختلف الجبهات وفق الحاجة العملياتية.

وخصّ إيران بجزء من خطابه، معتبرًا أن نظامها “متضرر ومنهك”، لكنه لم يغيّر توجّهاته. واتهم طهران بتقييد الملاحة الدولية واستهداف منشآت الطاقة والبنى التحتية في دول بالشرق الأوسط.

وشدّد زامير في ختام كلمته على دور التنسيق بين أذرع الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، مبرزًا مساهمة سلاح البحرية في حماية الحدود وتنفيذ مهمات علنية وسرية. واعتبر أن البحر بات مجالًا استراتيجيًا يؤثّر في مسار المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى