
أعلنت السفارة البريطانية، في بيان، أن وفدًا منها برئاسة القائمة بالأعمال فيكتوريا دنّ زار جنوب لبنان يوم الخميس الفائت في 24 أيلول، للاطلاع عن كثب على تأثير النزاع على المجتمعات المحلية، والتأكيد مجددًا على دعم المملكة المتحدة.
وفي صيدا، التقى الوفد محافظ لبنان الجنوبي ومحافظ النبطية بالإنابة منصور ضو، حيث جرى بحث التحديات الراهنة والدعم المطلوب لتعزيز الصمود المحلي، إلى جانب التخطيط لجهود التعافي.
كما زار الوفد أحد مراكز التنمية الاجتماعية، واستمع إلى العاملين الاجتماعيين في وزارة الشؤون الاجتماعية حول الدعم الذي يقدمونه للأسر اللبنانية الأكثر هشاشة، من خلال برنامج شبكة الأمان الاجتماعي للاستجابة للصدمات التابع للحكومة اللبنانية.
وأوضحت السفارة أن المبادرة تُنفذ بقيادة وزارة الشؤون الاجتماعية، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة تقدم تمويلًا إنسانيًا للبرنامج ولهذه الشراكة.
وزار الوفد أيضًا منشأة تدريب تابعة للجيش اللبناني في الزهراني، جرى تطويرها عام 2025 في إطار برنامج صندوق الأمن المتكامل التابع للحكومة البريطانية.
ولفت البيان إلى أن المنشأة، التي تأتي استنادًا إلى أكثر من عقد من الدعم البريطاني للجيش اللبناني، تشكل مركزًا رئيسيًا للتدريب الذي يُعد العسكريين للانتشار في مختلف أنحاء جنوب لبنان، بما يساعد على تعزيز حضور الدولة اللبنانية وبسط سلطتها.
وفي ختام الزيارة، قالت القائمة بالأعمال فيكتوريا دنّ إن الجولة “شكّلت فرصة مهمة للاطلاع على الأثر المدمّر للنزاع، وكذلك الفرق المباشر والملموس الذي يُحدثه الدعم البريطاني في حياة المجتمعات المحلية”.
وأضافت أن “النزاع أسفر عن أزمة إنسانية حادة اتسمت بسقوط آلاف الضحايا، ودمار واسع النطاق، ونزوح جماعي”، مؤكدة أن “المملكة المتحدة تظل ملتزمة بالعمل مع حكومة لبنان والشركاء الإنسانيين لدعم الاستقرار والصمود، وإيصال المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها”.




