
في اتصال جمع الملفين الدبلوماسي والأمني، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر العلاقات بين الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية، فيما حضرت حادثة رحلة “فلاي دبي” الأخيرة على طاولة المحادثات.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن عبدالله بن زايد وساعر تبادلا، خلال الاتصال الهاتفي، وجهات النظر بشأن مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، كما ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين والمسارات الممكنة لتعزيزها.
وخلال الاتصال، اطمأن عبدالله بن زايد على سلامة ركاب رحلة “فلاي دبي” التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي وتعرضت لحادث أمني تمت السيطرة عليه، معربًا عن تمنياته للركاب بالصحة والعافية، كما نقل تحياته إلى عائلاتهم.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية قد أعلنت، في 30 أيلول، أن الرحلة FZ1073 تعرضت لحادث أمني استدعى تحويل مسار الطائرة والهبوط اضطراريًا في مطار تبوك في السعودية، مشيرة إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأكدت الهيئة أن فرق التحقيق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تواصل عملها لتحديد أسباب الحادث وملابساته ومراجعة جوانبه التشغيلية والأمنية، داعية إلى عدم تداول معلومات غير رسمية أو استباق نتائج التحقيق.
ويأتي الاتصال بين عبدالله بن زايد وساعر بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي ولقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث تناولت المحادثات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب قضايا وتطورات إقليمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه التحقيقات في حادثة “فلاي دبي”، وسط اهتمام إقليمي ودولي بملابسات ما جرى على متن الطائرة، في حين شددت الإمارات على ضرورة انتظار النتائج الرسمية للتحقيق قبل استخلاص أي استنتاجات بشأن الحادث.




