سلايدات

مداهمات وهدم واعتقالات… الجيش الإسرائيلي يتحرك في الضفة

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ حملة أمنية واسعة، الأربعاء، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت اعتقالات وعمليات تفتيش واستجواب وهدم منزل، إضافة إلى إزالة نُصب ولافتات، في عمليات شاركت فيها وحدات من الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” وحرس الحدود والشرطة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور على منصة “إكس”، إن قوات من لواء بنيامين ووحدة “يهلوم”، إلى جانب حرس الحدود، عملت في منطقة قرية بدّو، حيث هدمت منزل منفذ الهجوم الذي وقع قرب مستوطنة نفيه تسوف في 21 أيلول 2026، وأسفر عن مقتل نتنائيل شوكرون.

وأضافت واوية أنه بالتزامن مع عملية الهدم، بدأت قوات الجيش و”الشاباك” وحرس الحدود وشرطة لواء شاي عمليات على مستوى الألوية في أنحاء الضفة الغربية.

وبحسب ما أوردته، داهمت القوات مواقع مرتبطة بأشخاص تتهمهم إسرائيل بالتحريض، وقالت إن العشرات منهم سبق أن عبّروا عن تأييدهم لهجوم السابع من تشرين الأول.

وأشارت إلى أن القوات اعتقلت مطلوبين قالت إنهم محسوبون على حركة “حماس”، كما نفذت عمليات تفتيش وتمشيط بحثًا عن أسلحة.

وشملت العمليات أيضًا، وفق واوية، هدم وإزالة نُصب تذكارية ولافتات قال الجيش الإسرائيلي إنها “تحرّض على الإرهاب وتمجّد منفذي هجمات”، وذلك بعد استكمال الإجراءات المعتمدة.

وأكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن ستواصل عملياتها في الضفة الغربية وملاحقة الأشخاص الذين تتهمهم إسرائيل بالعمل على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وقوات الأمن.

وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة مداهمات واعتقالات ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن وبلدات الضفة الغربية، وتشمل عمليات تفتيش وهدم منازل فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بتنفيذ هجمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى