
في تصعيد جديد على الجبهة اليمنية – السعودية، أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، بالتوازي مع توجيه تحذيرات إلى العاملين في المنشآت النفطية وشركات الطيران، فيما أعلنت السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه العاصمة.
وقال الحوثيون في بيان إن الصاروخ استهدف مطار الملك خالد، مدّعين أنه أصاب هدفه وتسبب بأضرار وتعطيل الحركة الملاحية.
في المقابل، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض، من دون صدور تفاصيل رسمية حتى الآن عن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الأخير.
وفي السياق نفسه، حذر الحوثيون الموظفين والخبراء والمهندسين والعمال في المنشآت النفطية السعودية من الوجود في المواقع التي يعتبرونها أهدافًا محتملة، سواء كانت قد استُهدفت سابقًا أو لم تُستهدف بعد.
كما جددوا تحذيرهم لشركات الطيران والملاحة الجوية والمسافرين والعاملين في المطارات، في إطار تهديدات سبق أن أطلقوها مع اتساع رقعة الاستهدافات.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات حوثية على مواقع ومطارات سعودية، بينها مطارا الملك خالد في الرياض وأبها، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن سقوط 3 وفيات و36 إصابة في ضربات سابقة.
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد أعلن تنفيذ 3 عمليات عسكرية، بينها استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي، زاعمًا أن الضربة أدت إلى تعطيل حركة الملاحة.
وفي موازاة ذلك، طالبت دول مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم من الهجمات الحوثية، فيما أعلن الجيش اليمني الحكومي تنفيذ أكثر من 2,000 عملية ضد الجماعة، قائلًا إنها أسفرت عن سقوط نحو 1,860 عنصرًا وتدمير مئات الآليات والمواقع وخطوط الإمداد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل ارتفاع وتيرة المواجهة على الساحة اليمنية وامتدادها إلى العمق السعودي، ما يعيد ملف أمن المطارات والمنشآت النفطية والملاحة الجوية إلى صدارة المشهد الإقليمي.




