
في ردّ على موجة انتقادات أثارتها تصريحات سابقة له بشأن مدن أميركية، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون قد دعا إيران إلى قصف سان دييغو أو لوس أنجلوس، مؤكّدًا أن حديثه أُخرج من سياقه وأنه كان يقدّم مقارنة مرتبطة بكلفة الوقود وثمن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته، إن ما وصفه بـ”الأخبار الكاذبة والمصطنعة” تحاول الإيحاء بأنه دعا “العدو” إلى قصف سان دييغو ولوس أنجلوس، بينما كان يتحدث، بحسب روايته، عن ارتفاع موقت في أسعار البنزين باعتباره “ثمنًا صغيرًا” مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح أنه أراد القول إن الأميركيين إذا كانوا يعتبرون ارتفاع أسعار الوقود كلفة كبيرة، فعليهم أن يتخيلوا الكلفة التي قد تترتب في حال تعرّض مدن أميركية كبرى لهجوم.
وأضاف ترامب أن “الجميع كان يعرف” أن كلامه جاء في إطار المقارنة، متهمًا وسائل إعلام بانتزاع عباراته من سياقها والإيحاء بأنه يطلب من إيران استهداف مدينتين أميركيتين.
وشدد الرئيس الأميركي على أن فكرته كانت واضحة، وأن المقارنة هدفت إلى تبرير تحمّل كلفة اقتصادية محدودة وموقتة مقابل منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي.
ويأتي توضيح ترامب بعدما أثارت تصريحاته بشأن إيران وأسعار الوقود ردود فعل وانتقادات داخل الولايات المتحدة، خصوصًا بعد تداول مقاطع مجتزأة من حديثه على أنها دعوة مباشرة إلى قصف مدن أميركية.
ويواصل ترامب في الوقت نفسه التمسك بموقف متشدد من الملف النووي الإيراني، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن إدارته لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع استمرار العقوبات والضغط الاقتصادي والعسكري على إيران.




