
حذّر النائب علي خريس من دقة المرحلة التي يمرّ بها الجنوب، معتبراً أنها من “أخطر المراحل” في ظل القلق من تطورات الأوضاع واحتمالات التصعيد، بالتوازي مع بحث سلسلة ملفات خدماتية واجتماعية وتربوية تهمّ أبناء مدينة صور والمنطقة.
وجاء موقف خريس خلال استقباله وفداً من تجمّع الجمعيات الأهلية في مدينة صور، في مكتبه، بحضور مدير مكتبه حيدر جفال، وضمّ الوفد يوسف خضرة، حسن ضاهر، بلال الشيخ، فاطمة قرعوني وفاطمة شعيتو.
وفي مستهل اللقاء، أشاد الوفد بمواقف خريس ومتابعته قضايا المواطنين وهمومهم، مثمّناً استمراره في متابعة شؤون الناس واحتياجاتهم خلال الحرب وفي ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها الجنوب.
وتناول اللقاء أهمية استحداث مركز للسجل العدلي في صور، بما يسهّل معاملات المواطنين ويخفف عنهم مشقة الانتقال إلى مناطق أخرى، كما جرى البحث في ضرورة ضبط الفوضى المرتبطة بالدراجات النارية وتعزيز الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على النظام والسلامة العامة.
من جهته، شدّد خريس على ضرورة التنبه إلى تداعيات المرحلة المقبلة، واعداً بمتابعة ملف استحداث مركز للسجل العدلي والعمل على إيجاد الحلول المناسبة له.
كما تناول قضية النازحين المقيمين في المدارس، مشيراً إلى أن بعضهم لا يزال يصرّ على البقاء فيها رغم تأمين بدائل لهم.
وتطرق خريس إلى عدد من التحديات الاجتماعية والتربوية، وفي مقدمها المخدرات والمراهنات وما تفرضه من مخاطر على الشباب والعائلات والمجتمع، مشدداً على دور الأسرة والمدرسة في الوقاية والمعالجة، وعلى أهمية توعية الأهالي وتعزيز متابعتهم لأبنائهم.
ودعا إلى تنشيط الرياضة، وتعزيز دور المدارس الرسمية، وتنظيم دورات توعوية وتثقيفية للأمهات، إلى جانب وضع خطة مشتركة تجمع البلديات والجمعيات والأندية الكشفية والرياضية والمؤسسات التربوية، بما يعزز التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على اعتماد خطة عمل مشتركة تقوم على التنسيق وتوزيع المسؤوليات بين الجهات المعنية، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والتربوي، في ظل ما يواجهه الجنوب من ضغوط أمنية وخدماتية واجتماعية متزامنة.




