سلايدات

بين مأساة اليوم وشائعات 2016… حقيقة وفاة طفل في “Fantasy World”

فُجعت بلدة عدشيت الجنوبية بوفاة الطفل محمد مهدي عباس صالح، إثر حادث وقع اليوم داخل مدينة ملاهي “Fantasy World” على طريق المطار في بيروت، في وقت ترافقت الحادثة مع تداول معلومات ومقاطع قديمة لا تمتّ بصلة إلى ما جرى اليوم.

وبحسب المعطيات المتوافرة، كان الطفل ضمن مجموعة من تلامذة إحدى المدارس تزور مدينة الملاهي، قبل أن يتعرّض لحادث أثناء وجوده على لعبة “الدودة”، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.

وتداول ناشطون مقطع فيديو صوّره أحد الأطفال من داخل مدينة الملاهي عقب الحادثة، يُسمع فيه صراخ عدد من التلامذة وتظهر حالة من الهلع في المكان.

وفي بيان نشرته عبر حسابها على “إنستغرام”، نفت إدارة “Fantasy World” بشكل قاطع ما جرى تداوله عن سقوط إحدى الألعاب أو وقوع عدد من الجرحى والقتلى، معتبرة أن هذه المعلومات “مفبركة وليس لها أي أساس من الدقة”، وأن من شأنها تشويه سمعة الشركة المعروفة، وفق البيان، بإجراءات الأمن والأمان.

وأوضحت الإدارة أن الحادثة “فردية” وتتعلق بتلميذ كان ضمن مجموعة مدرسية كبيرة زارت المدينة صباح اليوم، مشيرة إلى أنه “قفز من لعبة الدودة نتيجة تصرف متهور وعلى مرأى من الجميع”.

وأضافت، استنادًا إلى إفادات أطفال كانوا على اللعبة نفسها، أنه لم يحصل أي خلل في اللعبة، لافتة إلى أن تسجيلًا مصورًا يوثّق الواقعة أُرسل إلى الجهات المختصة، ومؤكدة أن جميع الألعاب تعمل بصورة طبيعية.

وفي موازاة ذلك، أُعيد تداول تصريح منسوب إلى أمين عام “الصليب الأحمر اللبناني” جورج كتانة، يتحدث عن إصابة 6 أشخاص ونقل 4 منهم إلى مستشفيات في الضاحية الجنوبية، إلا أن هذا التصريح قديم ويعود إلى حادثة منفصلة وقعت عام 2016، ولا علاقة له بحادثة اليوم.

كذلك، فإن المنشورات التي تتحدث عن “سقوط لعبة في Fantasy World وسقوط قتيل وعدد كبير من الجرحى ونقلهم إلى مستشفى الرسول الأعظم” تعود إلى واقعة قديمة، وليست وصفًا لما حصل اليوم.

وبذلك، تبقى حادثة وفاة الطفل محمد مهدي عباس صالح اليوم منفصلة بالكامل عن حادثة عام 2016، فيما تُظهر المعطيات الحالية أن المعلومات المتداولة عن سقوط لعبة وإصابات جماعية أعادت خلط الواقعتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى