سلايدات

خطر مخفي في اللحوم… عبود يحسمها ويقفل “ناديني”

عاد ملف مطعم “ناديني” في وسط بيروت إلى الواجهة من باب أكثر خطورة، بعدما أثبتت فحوص مخبرية وجود طفيلي “الشعرينة الحلزونية” (Trichinella spiralis) في إحدى عينات اللحوم المأخوذة من المطعم، ما دفع محافظ بيروت القاضي مروان عبود إلى اتخاذ قرار فوري بإقفاله مجددًا بكامل أقسامه.

وفي التفاصيل، أصدر عبود اليوم القرار رقم 890/ب، القاضي بإعادة إقفال المطعم بعد صدور نتائج الفحوص المخبرية.

واستند القرار إلى التقرير المخبري رقم 1989/10، الصادر بتاريخ 30 تشرين الأول 2026 عن مختبر الصحة الحيوانية التابع لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، والذي أثبت وجود طفيلي “الشعرينة الحلزونية” في إحدى عينات اللحوم.

واعتبر القرار أن النتيجة “تشكل خطرًا جديًا على السلامة الغذائية والصحة العامة”، مشيرًا إلى أن رفع الأختام سابقًا عن صالة المطعم لم يكن إذنًا باستئناف نشاطه، بل جرى في ضوء المعطيات المتوافرة حينها، قبل ظهور النتائج المخبرية الجديدة.

وأكد القرار أن هذه النتائج تشكل معطيات علمية جديدة تستوجب إعادة تقييم التدابير وتشديدها، بما يتناسب مع طبيعة الخطر وثبوته، وبما يضمن عدم تعريض المستهلكين لأي خطر إضافي.

وبموجب المادة الأولى، تقرر إقفال مطعم “ناديني” بكامل أقسامه بصورة احترازية وموقتة، ومنع استئناف أي نشاط داخله، ووضع الأختام على مداخله إلى حين إزالة أسباب الخطر والتثبت من استيفاء الشروط الصحية المطلوبة.

كما نص القرار على عدم السماح بإعادة تشغيل المطعم إلا بموجب قرار رسمي جديد، بعد إجراء الكشوف والفحوص اللازمة والتثبت من زوال أسباب الخطر، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.

وكُلّفت مصلحة المسالخ في بلدية بيروت، بمؤازرة فوج حرس مدينة بيروت، تنفيذ القرار وتنظيم المحاضر اللازمة، على أن يُعمل به فور صدوره.

ولاحقًا، أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أن مصلحة المسالخ نفذت القرار، بمؤازرة فوج حرس بيروت، وتم إقفال المطعم بالشمع الأحمر.

ويأتي هذا التطور بعد مرحلة سابقة كان قد جرى خلالها رفع الأختام عن صالة المطعم، من دون أن يشكل ذلك إذنًا باستئناف العمل، قبل أن تحسم الفحوص المخبرية الجديدة المسألة وتدفع إلى إعادة الإقفال احترازيًا، في انتظار استكمال الإجراءات الصحية والفحوص اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى