سلايدات

“لن نكون غطاءً لأحد”… بيان حاسم من شباب القبيات بشأن بطشاي

دخل “شباب القبيات” على خط الجدل المثار بشأن عقارات بلدة بطشاي، معلنين رفضهم القاطع للزج باسم القبيات أو استخدام الانتماء إليها غطاءً لأي تصرفات تمس بأراضي الأهالي وهوية بلداتهم، ومؤكدين تضامنهم مع أهالي بطشاي في تمسكهم بأرضهم.

وفي بيان، استنكر “شباب القبيات” بشدة ما أُثير بشأن عقارات بطشاي، مشددين على أنهم “لا يؤمّنون أي غطاء للمعنيين بهذه التصرفات، أياً تكن أسماؤهم أو انتماءاتهم، ولو كانوا من أبناء بلدتنا”.

وأكد البيان أن الانتساب إلى القبيات “مسؤولية وقيم وموقف، وليس مجرد قيد في سجلات النفوس”، معتبرًا أن كل من يتصرف خلافًا لهذه القيم “لا يمثل القبيات ولا شبابها”.

وشدد “شباب القبيات” على أن أرض البلدة وهويتها “خط أحمر”، مؤكدين رفضهم أي مسار يرون أنه قد يؤدي إلى تغيير ديمغرافي على حساب المسيحيين وأراضيهم، أو استغلال الظروف التي يمر بها لبنان للمساس باستقرار البلدات ووجود أهلها.

وفي هذا الإطار، أعلنوا تضامنهم مع أهالي بطشاي في تمسكهم بأرضهم وهوية بلدتهم، مشيرين إلى أن قانونية أي تصرف عقاري، بحسب البيان، “لا تعني قبولنا بنتائجه الديمغرافية والاجتماعية”، ومؤكدين أن للأرض قيمة تتجاوز عملية البيع والشراء.

وأضاف البيان: “لن نكون غطاءً لأي شخص يساهم في هذا المسار، ولن نقبل أن يُتخذ اسم القبيات ستارًا له”، معتبرًا أن من يضع مصلحته الخاصة فوق أرض أهله ووجودهم “لا يمثل أهل القبيات ولا يحق له التحدث باسمهم”.

وختم “شباب القبيات” بيانهم بالتأكيد أن “القبيات ليست غطاءً لأحد، وأرضنا وهويتنا ووجودنا ليست موضع مساومة”.

ويأتي هذا الموقف على خلفية الجدل الذي أُثير بشأن تصرفات عقارية في بلدة بطشاي وما رافقها من نقاش حول هوية المنطقة وتداعيات عمليات البيع على تركيبتها الاجتماعية والديمغرافية، ما دفع “شباب القبيات” إلى إعلان موقف واضح يفصل بين أبناء البلدة ككل وأي أشخاص معنيين بالملف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى