
تطور قضائي جديد سُجّل في ملف متفجرات ضهر البيدر، مع كشف هوية أحد الأشخاص الذين كانوا لا يزالون مجهولي الهوية في القضية، بالتزامن مع تحديد موعد لاستجواب الموقوفين والانتقال لاحقًا إلى استدعاء المدعى عليهم غيابيًا، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التحقيقات في الملف.
وفي التفاصيل، علم “ليبانون ديبايت” أن ادعاءً إلحاقيًا سُجّل في ملف متفجرات ضهر البيدر على عبد المطلب نصار، من مواليد عام 1974، والملقب بـ”أبو حيدر”.
وبحسب المعلومات، جاء الادعاء بعدما تمكنت مديرية المخابرات من التوصل إلى الهوية الكاملة لنصار، بعدما كان من بين الأشخاص الذين لم تكن هوياتهم الكاملة معروفة في الملف، لينخفض بذلك عدد مجهولي الهوية إلى 4.
وفي موازاة ذلك، حددت قاضي التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان يوم الخميس المقبل موعدًا لعقد جلسة لاستجواب الموقوفين هيثم أمهز وعلي الكردي.
ومن المقرر أن تستدعي بو علوان، في جلسة لاحقة، المدعى عليهم غيابيًا في القضية، والبالغ عددهم 6، في إطار استكمال التحقيقات وكشف مزيد من التفاصيل المرتبطة بالملف.
ويُعد ملف متفجرات ضهر البيدر من القضايا الأمنية التي تخضع لتحقيقات قضائية وعسكرية موسعة، بعدما ضُبطت كمية كبيرة من المتفجرات داخل سيارة عند حاجز ضهر البيدر، لتقود التحقيقات لاحقًا إلى ملاحقة عدد من الأشخاص بين موقوفين ومدعى عليهم غيابيًا وآخرين كانت هويات بعضهم لا تزال قيد التحديد




