سلايدات

مليونير إسرائيلي يكشف عن اتصالات غامضة مع لبنان!

كشف الملياردير الإسرائيلي إيال والدمن، مؤسس شركة “ميلانوكس” التكنولوجية التي استحوذت عليها شركة “إنفيديا”، عن حصوله على موافقة لإجراء اتصالات مع جهات في لبنان وسوريا، في إعلان يثير تساؤلات بشأن هوية الأطراف المعنية والجهة التي سمحت له بإجراء هذه الاتصالات.

وبحسب موقع “يديعوت أحرونوت – Ynet” الإسرائيلي، أعلن والدمن خلال مؤتمر الأعمال الدولي الذي نظمته مؤسسة “تاغليت” في فندق هيلتون في تل أبيب، أنه يسعى إلى تحسين الموقع الجيوسياسي لإسرائيل من خلال التواصل مع دول الجوار، وفي مقدمتها لبنان وسوريا.

وقال والدمن: “حصلت على موافقة للتحدث مع جهات في سوريا ولبنان”، مضيفاً: “أحاول المساعدة في تحسين الوضع الجيوسياسي لإسرائيل في العالم، من خلال العلاقات مع جيراننا في الشمال، سوريا ولبنان”.

ولم يكشف رجل الأعمال الإسرائيلي عن الجهة التي منحته هذه الموافقة، كما لم يحدد هوية الشخصيات أو الجهات اللبنانية التي يسعى إلى التواصل معها، أو ما إذا كانت اتصالات فعلية قد جرت.

وأكد والدمن أن معالجة الملفات العالقة مع لبنان وسوريا أمر ممكن، قائلاً: “يجب حل القضايا مع لبنان وسوريا، وهذا أمر ممكن بالتأكيد”.

وأوضح أن تحركاته لا تقتصر على لبنان وسوريا، بل تشمل أيضاً دول الخليج وجهات أخرى والفلسطينيين، مشدداً على أن الهدف هو مساعدة إسرائيل اقتصادياً وجيوسياسياً.

ودعا إلى ضم السعودية إلى اتفاقيات أبراهام من خلال تحقيق تقدم في معالجة القضية الفلسطينية، معتبراً أن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني قابل للحل أيضاً.

وعندما سُئل عن المهمة الأصعب بين إدارة المهندسين والعمل الدبلوماسي، أجاب: “الدبلوماسية أصعب بفارق كبير”، مشيراً إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بالتحركات السياسية وصعوبة تحديد السبل المؤدية إلى تحقيق أهدافها.

وفي موقف سياسي لافت، وجّه والدمن انتقادات حادة إلى الحكومة الإسرائيلية، معتبراً أن السنوات الأربع الماضية كانت صعبة جداً على إسرائيل، وأن “جميع المؤشرات تدل على الفشل”، داعياً إلى تغيير السياسة الحالية بمقدار “180 درجة”، وإحداث تغيير في الحكومة والكنيست تمهيداً لإصلاح الدولة وعلاقاتها الخارجية.

ويُعد والدمن من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، وقد وصف استحواذ “إنفيديا” على شركته “ميلانوكس” بأنه “أفضل عملية استحواذ في التاريخ”، وليس فقط في قطاع التكنولوجيا.

وكان والدمن قد فقد ابنته دانيال، البالغة من العمر 24 عاماً، وشريكها نوعام شاي، خلال هجوم 7 تشرين الأول على مهرجان نوفا الموسيقي، وهي مأساة شخصية دفعته، بحسب التقرير، إلى التشديد على ضرورة إجراء إصلاحات عميقة داخل إسرائيل.

وتبقى النقطة الأكثر إثارة في تصريحاته إعلانه الحصول على موافقة للتواصل مع جهات في لبنان، من دون تحديد مصدر هذه الموافقة أو طبيعة الاتصالات المحتملة، ما يطرح أسئلة أساسية: من منحه الإذن؟ ومن هي الجهات اللبنانية المقصودة؟ وهل يتحرك بمبادرة شخصية أم بتنسيق مع جهات رسمية إسرائيلية؟

أسئلة لم يقدم والدمن إجابات عنها، فيما لم يتضمن التقرير الإسرائيلي أي تأكيد على حصول اتصالات فعلية مع أطراف لبنانية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى