
في إطار الملاحقات القضائية المرتبطة بملفات الاحتيال وانتحال الصفات، داهمت قوة أمنية، مساء اليوم السبت، وبناءً على إشارة القضاء المختص، منزل المدعو “د. أ.”، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بقطاع المولدات الكهربائية الخاصة في لبنان، على خلفية شكاوى تتعلّق بعمليات احتيال وإصدار شيكات من دون رصيد وانتحال صفات.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، كان “د. أ.” يقدّم نفسه على أنّه مقرّب من دوائر القصر الجمهوري، مستعينًا بأسماء ضباط في مخابرات الجيش اللبناني، ومدّعيًا تولّيه تأمين المازوت والمحروقات لصالحهم، في إطار تعاملات مالية أثارت شكاوى بحقه.
وتشير المعلومات إلى أنّ المبالغ المطالب باستردادها تُقدّر بعشرات آلاف الدولارات، وأنّ الشكاوى تشمل تعاملات مع بلدية القاع وعدد من الأشخاص في بلدتَي القاع ورأس بعلبك في البقاع الشمالي.
كما تفيد المعلومات بأنّ “د. أ.” كان يتنقّل مستخدمًا سيارات مختلفة بهدف التخفّي وتفادي رصده، بالتزامن مع تصاعد الشكاوى والمطالبات المالية المرتبطة به.
وتأتي هذه المداهمة في ظلّ تحرّكات أمنية وقضائية لملاحقة ملفات الاحتيال واستغلال أسماء شخصيات نافذة ومؤسسات رسمية لتحقيق مكاسب مالية، في مشهد يعيد إلى الواجهة قضية إيلي صليبا، وما أثارته من تساؤلات بشأن توظيف العلاقات والنفوذ المزعوم في عمليات مماثلة.
ويبقى الحسم في طبيعة الوقائع والمسؤوليات رهنًا بنتائج التحقيقات والإجراءات القضائية، التي يُنتظر أن تكشف حقيقة الادعاءات وحجم التعاملات المالية والجهات المتضرّرة، تمهيدًا لاتخاذ المقتضى القانوني بحقّ كلّ من تثبت مسؤوليته.



