سلايداتمقالات

جنبلاط وصراع المنطقة

IMG WA0003

كتب باسم مهنا الحسنية:

بشار الاسد اثناء الثورة تواصل مع وليد جنبلاط لحثه على اعادة تأسيس الجيش الشعبي لدعمه كما دعمه حزب الله (حسب كتاب حفر على الوجدان وبصمة الوجود لرئيس الأركان السابق رياض تقي الدين)،
كان رده الرفض وذلك حفاظا ً على أبناء الجبل والدروز لتفادي الدخول في الصراع الداخلي مع أخوتهم في الوطن.
اليوم وبعد كل ما قام به وليد جنبلاط ويقوم به من العمل على وقف الصراع القائم في السويداء عبر وسطاء دوليين لوقف سلخ محافظة السويداء عن بيئتها العربية.
يقوم البعض بتخوينه والتعامل مع العدو الاسرائيلي لمكاسب خاصة بهم ولا تتعلق بحضارتنا ولا بيئتنا.
على الدروز التوحد إلى جانب الزعيم الذي ضحى بالغالي والنفيس لبقاء الطائفة موحدة وعمل على إسقاط اتفاق ١٧ أيار.
كما انه زار سوريا بعد ان اغتالوا المعلم لتفادي الصراع السوري الدرزي في وقتها.
كل هذا لا يكفيكم.
ان المخطط العام هو خلق نزاع سني درزي لتتمكن اسرائيل من التدخل بالمنطقة وتمتد من هناك إلى شمال سوريا منطقة انتشار قسد وحدود الفرات وبهذا تصبح سوريا ولبنان على كماشة اسرائيل وتتمكن من بعدها من محاصرتها ليتحقق حلم اسرائيل من النيل والفرات.
ان المخطط العام للمنطقة في هذه السنوات سيكون تقسيم المنطقة كاملة في سوريا ولبنان وتقسيمها سيتم على حسب انتشار الطوائف، اي ان الجنوب اللبناني وبعد تمسك حزب الله بسلاحه سيدخل البلد في صراع مرة أخرى مع اسرائيل وبذالك يتحول جنوب لبنان إلى غزة أخرى وبهذا تصبح منطقة عازلة.
أما عن الشيعة الموجودين في الجنوب سينسحبون إلى الشمال وبعلبك وبذلك تدخل المواجهة بين الاسلامين المتطرفين الموجودين الآن على الحدود اللبنانية السورية بحرب مع المسلحين من حزب الله (الشيعة) لتجعل المنطقة ايضاً في الشمال في حرب ملتهية عن ما يحدث في المنطقة.
اما عن الحرب التي ستقوم بها اسرائيل على درعا لتخفيف الضغط على دروز السويداء هو ايضاً ليس لدعم الدروز إنما لفصل دروز السويداء وجبل الدروز عن سوريا وبذلك يتم وصل دروز سوريا ودروز لبنان لتصبح هذه المنطقة في شمال إسرائيل منطقة عازلة حامية لهم.
اما خيار إزالة الدروز من المنطقة جبل الدروز وزرع الفلسطينيين المقيمين في غزا فيها وهذا حسب بعض القراءات، لا يصلح من وجهة نظر إسرائيل فهي لن تجعل القوة السنية موجودة على خاصرتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى