
أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها استهدفت عزالدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، والمطلوب الأول لإسرائيل في قطاع غزة، بعد استهداف شقة في بناية ومركبة وسط مدينة غزة.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نجاح اغتيال الحداد الذي يُلقب بـ”شبح القسام” سيغير المعادلة تمامًا في مواجهة حماس، كونه كان الرأس المدبر لإعادة ترميم قدرات الحركة في كافة أنحاء القطاع، وصاحب النهج الأكثر تطرفًا في المواجهة.
أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها استهدفت عزالدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، والمطلوب الأول لإسرائيل في قطاع غزة، بعد استهداف شقة في بناية ومركبة وسط مدينة غزة.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نجاح اغتيال الحداد الذي يُلقب بـ”شبح القسام” سيغير المعادلة تمامًا في مواجهة حماس، كونه كان الرأس المدبر لإعادة ترميم قدرات الحركة في كافة أنحاء القطاع، وصاحب النهج الأكثر تطرفًا في المواجهة.
وحاولت إسرائيل تصفية الحداد خلال أكثر من عملية اغتيال في قطاع غزة، لكنها فشلت في اغتياله، بسبب اعتماده أساليب تخفٍ وتمويه متعددة، وكذلك اعتماده على دائرة ضيقة جدًا في تحركاته.
ونشر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، صورًا قال إنها لعزالدين الحداد، وقد بدا متنكرًا بهيئة مختلفة عن صورته المعروفة، وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه عثر على هذه الصورة في حاسوب محمول أسفل نفق جنوب قطاع غزة.
وعرضت إسرائيل مكافأة مالية تصل إلى 750 ألف دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي لاغتياله، لكن ظهوره النادر جدًا وتحركاته المحدودة حالت دون نجاح استهدافه.




