سلايدات

“روتوش” رسمي على الوفد العسكري وجدول اعمال اجتماع البنتاغون

ايام قليلة قبل انطلاق الاجتماع الامني اللبناني – الاسرائيلي برعاية اميركية في البنتاغون في 29 الجاري، تكثفت حركة الاتصالات بين قصر بعبدا وقيادة الجيش في اليرزة لوضع اللمسات ما قبل الاخيرة على الوفد العسكري الذي افيد ان اسماء اعضائه باتت شبه نهائية، وعلى جدول الاعمال المفترض طرحه في المحادثات من ضمن الثوابت الوطنية وانجازات الجيش الميدانية تنفيذاً لقرارات الحكومة المتصلة بحصر السلاح.

وعلى وقع التصعيد العسكري الاسرائيلي المتواصل فصولاً جنوبا، على رغم مساعي الدولة اللبنانية لتثبيت وقف النار، تحرك حزب الله في اتجاه السفارات العربية والاجنبية عبر نوابه في البرلمان بمذكرة اعتبر فيها ان حق الدفاع عن النفس مشروع موضحا ان وقف العدوان الاسرائيلي يشكل المدخل لإعادة بناء الدولة.

بين عون وموسى: وفي وقت تحضر هذه الملفات كلها على طاولة مجلس الوزراء في بعبدا غدا، عرض رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون  مع سفير جمهورية مصر العربية في لبنان علاء موسى، للتطوّرات في لبنان والمنطقة، ولا سيّما مسار المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في واشنطن وموقف لبنان منها، إضافة إلى العلاقات بين البلدَين.

دعم قطري: ايضا، اكد سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني  لرئيس الجمهورية “استمرار دعم بلاده للبنان وحرصها على استقراره ودعم الحكومة اللبنانية واجراءات التهدئة”، مجدداً تأكيد “تقديم المساعدات وفق البرنامج الموضوع لذلك”.

في وضع خطير: في المواكبة الدبلوماسية لتطورات لبنان ايضا، اكد الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان ان لبنان “في وضع خطير”، مرحّبا في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح “أفقا” للخروج من النزاع بين إسرائيل وحزب الله. وقال لودريان في احاديث اذاعية “اليوم، لبنان في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه”، مشيرا إلى انقسام “المكونات اللبنانية إزاء حزب الله وإزاء إسرائيل”. وأضاف أن “لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءا من أراضيه تحتله إسرائيل، وجزءا آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية”. ورغم ذلك، رحّب باستمرار الهدنة، معتبرا أنها تفتح “أفقا لمدة 45 يوما سنواصل خلالها النقاش”. واعتبر أن القادة اللبنانيين في هذا المسار “على مستوى عال” و”شجعان”، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية لإخراج بلدهم “من هذا الطوق والتوصل إلى مسار يعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود”.

لمفاوضات غير مباشرة: في الاثناء، حزب الله على رفضه المفاوضات المباشرة. اليوم، قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين في تصريح: “إن مسلسل القصف الإسرائيلي والتدمير والتفجير والاعتداء والقتل المتنقل بين القرى والمدن الجنوبية، لم يتوقف، وأمام تفلت هذا العدو وتجاوزه كل الإلتزامات والقوانين الدولية والإنسانية، نجد أن هذه السلطة السياسية التي ما زالت تكابر وتصر على المضي في مسارها التفاوضي المباشر والإستمرار بخيارات الذل والهوان والقبول بشروط وإملاءات العدو المرفوضة وطنياً، تحتاج لإعادة النظر في حساباتها والعودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وإلى شعبها وخياراته الوطنية، وإيقاف التفاوض المباشر حتى يلتزم العدو وقف إطلاق النار، وإلا فهي تضع نفسها في مأزق سياسي كبير لا يخدم إلا مصالح العدو الصهيوني، ويتجاوز حقوق لبنان وثوابته الوطنية”.

مذكرة للسفارات: الى ذلك، وجهت كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب  مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، قالت فيها ان “لدينا اطر تفاهمات برعاية دوليَّة أن توصَّلت إليها الحكومة اللبنانيَّة بواسطة مفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال، ولا تحتاج سوى إلى الزام ذلك الكيان بتنفيذها، فمطلبنا كلبنانيين ومطلب كلِّ حريص على سيادة بلده واستقلاله وحرِّيته، هو وقف كلِّ أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنيّة في الجو والبر والبحر، وايقاف الأعمال العدائية بما فيها: ـ عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنيّة من مساكن ومؤسَّسات عامَّة وخاصَّة ـ انسحاب جيش العدو الاسرائيلي من أرضنا حتّى الحدود المعترف بها دوليًّا. ـ عودة السكان إلى قراهم وإعادة اعمارها. ـ اطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال. اضافت المذكرة: أمَّا القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان فهي شأنٌ لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى انجاز استراتيجية أمن وطني يلتزم بها جميع اللبنانيين.   إنَّ تحقيق هذه المطالب يشكِّل مدخلًا ضروريًّا لاعادة بناء الدَّولة، وحماية الاستقرار الدَّاخلي، وإطلاق مسار التعافي والاصلاح، وهي مطالب وطنيَّة حيويَّة نؤكد تمسُّكنا بها وسعينا الدَّائم إلى بلوغها.

تسليم ومحاكمة: في المقابل، كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم عبر منصة “أكس”: نعم سينسحب الجيش الإسرائيلي من كل لبنان وسينتشر الجيش اللبناني في كل لبنان، ليس بفضل سلاحكم الايراني الذي جلب الاحتلال، ولا بفضل المفاوض الايراني الذي يُتاجر بلبنان، بل نتيجة استعادة الدولة دورها، ولن يكتمل الامر الا بتسليم سلاحكم ومحاكمتكم على كل ما اقترفتموه بحق اللبنانيين.

تصعيد ميداني: في الميدان، استهدفت مسيرة اسرائيلية دراجة نارية في بلدة فرون، وأفيد عن مقتل سائقها. واستهدف قصف مدفعي بلدات كفردونين وبرعشيت والمنصوري وبيت ياحون وتولين. واغار الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفاً بلدة الغندورية. وشن غارات عند أطراف بلدة تولين، وعلى طريق بلدتي طورا وجناتا في قضاء صور. وعند الثالثة فجرا، نفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام..  في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيانات متلاحقة، “ان المقاومة الإسلامية،  نفذت إغارة ناريّة واسعة على كافّة تموضعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا بمسيّرات انقضاضيّة وصليات صاروخيّة ثقيلة على دفعات متكرّرة. واستهدفت تجمعين  لجنود وآليات جيش العدوّ قرب مجرى النهر في أطراف بلدة دير سريان  وفي بلدة القوزح بقذائف المدفعية وصلية صاروخية.

العفو العام: على صعيد آخر، وفيما عاد ملف العفو العام الى مربعه الاول، انتقد النائب وليد البعريني مشروع القانون ، لافتًا إلى أن “بيت القصيد يكمن في موضوع الشيخ أحمد الأسير وأشخاص ملفاتهم مشابهة لملفه”. وسأل في حديث اذاعي “لماذا نحرم عددا كبيرا من الشباب من الخروج من السجن فيما هم موقوفون بسبب أحكام جائرة وبعضهم لدى محاكمتهم قد تظهر براءتهم”. وشدد على “ضرورة حل ملف الإسلاميين، أو إلغاء العفو العام كليا عن الجميع وإعادة المحاكمات العادلة إذ هناك اشخاص مظلومون”، مشيرًا إلى أنه”في خلال المناقشات، عندما لا يستفيد الأسير من العفو العام فنحن نعود إلى نقطة الصفر”، معلنا أنه “سيسحب إمضاءه إن لم يحقق العفو العام النتيجة المرجوة”، رافضًا أن “يكون شاهد زور على الظلم”.

خامنئي واليورانيوم: دوليا، وبينما تبادل الرسائل بين ايران والولايات المتحدة مستمر عبر الوسيط الباكستاني، أفاد مصدران إيرانيان كبيران بأن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحا لصنع أسلحة نووية، إلى الخارج مما يشدد موقف طهران بشأن أحد المطالب الأميركية الرئيسية في محادثات السلام.وفيما اعلنت وسائل إعلام إيرانية ان طهران ترفض بشكل قاطع المطلب الأميركي الرئيسي المتمثل في نقل اليورانيوم عالي التخصيب، قال مسؤول أميركي لفوكس نيوز ان لا صحة للتقارير عن إصدار مجتبى أمرا بإبقاء اليورانيوم بإيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى