سلايدات

ايران سهلت اقامة “إسرائيل الكبرى “على حساب غزة ولبنان وسوريا

يوسف فارس

المركزية – يتزايد القلق في لبنان مع توسع العمليات الهندسية الإسرائيلية جنوبا وسط تحذيرات من نقل نموذج الدمار الذي استخدمه الجيش الاسرائيلي في غزة الى القرى اللبنانية الحدودية في وقت تؤكد تل ابيب انها باتت تسيطر على اكثر من ربع مساحة محافظة الجنوب وما يعادل 5 في المائة من مساحة لبنان . وهي تستعد لتوسيع عملياتها .

في تقرير نشره موقع “واللا” ان الجيش الإسرائيلي يكثف بالتعاون مع جهات مدنية تابعة لوزارة الدفاع وتيرة العمليات الهندسية وتدمير البنى التحتية في عشرات القرى في جنوب لبنان . وان عمليات الهدم تستهدف في شكل أساسي المنازل الواقعة في الخطين الأول والثاني المحاذيين للبلدات الإسرائيلية بهدف منع حزب الله من استخدام هذه المناطق كنقاط انطلاق لتنفيذ عمليات تسلل او هجمات ضد العمق الإسرائيلي، وان وزير الدفاع يسرائيل كاتس اعطى تعليمات برفع وتيرة التدمير ليشمل كل مبنى يشكل تهديدا للجبهة الداخلية حتى تلك المواقع التي سبق للجيش ان قام بتمشيطها خلال عمليات سابقة قبل ان يكتشف مجددا استخدامها كبنى تحتية تابعة لحزب الله . كما ان كاتس اصدر توجيهات لمنع سكان جنوب لبنان من العودة الى بعض القرى الحدودية للحؤول دون استخدام الحزب المدنيين دروعا بشرية في مناطق القتال خصوصا في المنطقة المسماة ب “الخط الأصفر” التي تعتبرها إسرائيل حزاما امنيا ضد الصواريخ المضادة للدروع والتهديدات المباشرة .

وأشار التقرير الى ان ما يعرف ب “محراث الدمار” لا يقوم فقط بتدمير الأبنية بل يعتمد استراتيجية تقوم على كشف البنى التحتية العسكرية تحت الأرض وتغيير طبيعة المنطقة بشكل يمنع حزب الله من إعادة استخدامها كخط دفاع متقدم .

النائب ياسين ياسين اذ يأسف لتحويل إسرائيل جنوب لبنان الى غزة ثانية من تدمير كامل لاكثر من 66 قرية حدودية وعمليات تجريف لمنازلها، يؤكد لـ “المركزية” ان حزب الله وضع السلطة في لبنان امام خيارين اما الاستمرار بهذه المشهدية من الدمار واما الذهاب مرغما الى السلام لوقف الانهيار . المؤسف كذلك ان الجيش الإسرائيلي بات يحتل قرابة ال 600 كيلومتر مربع من الجنوب أي ما يعادل ربع مساحته و5 في المائة من لبنان وهو يدعي الانتصار . تل ابيب ماضية في إقامة إسرائيل الكبرى . باتت تحتل اكثر من 1200 كيلومتر مربع من الأراضي في غزة وسوريا ولبنان وسط سكوت إيراني وعالمي .  طهران سهلت ووفرت لها ذلك عبر اذرعها في لبنان والعراق واليمن . لقد اتضح وبما لا يقبل الشك من خلال حربي اسناد غزة أولا وايران ثانيا ان هذه الاذرع تنفذ سياسة تستهدف سائر الدول العربية في سبيل الحفاظ على مصالح ايران ولو اقتضى الامر تدمير بلادها كما الحال في لبنان، حيث اقام حزب الله وبدعم إيراني دولة ضمن الدولة بل على حسابها  . انشأ جيشا واقام المدراس والمستشفيات والمصارف (القرض الحسن) واليوم يحرم على لبنان التفاوض مع إسرائيل، ويحلله لإيران في مفاوضتها لاميركا نيابة عنا لاعتقاده انها لن تفرط به وبدوره المحلي والإقليمي مع اني اشك بذلك فهي تخلت عنه اكثر من مرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى