
حضّ أطباء الجمعية الطبية الإسبانية للأورام الرجال على تناول الطماطم بانتظام ضمن نظامهم الغذائي، لدورها المحتمل في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
ويعود ذلك إلى احتوائها على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يساعد على حماية الخلايا من تلف الحمض النووي، ما قد يساهم في خفض احتمالات تطور السرطان، إضافة إلى فوائدها الصحية العامة.
وبحسب مصادر طبية إسبانية، لا تقتصر فوائد الطماطم على ذلك، بل تشمل دعم صحة القلب، وتقوية المناعة، وتحسين الهضم وصحة الجلد، بفضل احتوائها على فيتاميني A وC والبوتاسيوم.
ويؤكد الأطباء أن الطماطم ليست علاجًا أو وسيلة وقائية وحيدة، بل جزء من نظام غذائي صحي متوازن، إلى جانب عوامل أساسية مثل تجنّب التدخين والحفاظ على وزن صحي.
كما تشير دراسات إلى أن تناول الطماطم مرتين أسبوعيًا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة قد تصل إلى الثلث
منذ 5 ساعات




