
صدر عن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون البيان الآتي:
“تابعت باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
وفي هذا السياق، أُثَمِّن ما تضمنته هذه المذكرة من احترام للخصوصية اللبنانية والاقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمّله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية.
إن الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للاعتداءات والدمار وفقدت أعزاء لها ومصادر رزقها ومنازلها، يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار.
كما أتوجه بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة، وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات، انطلاقاً من إدراكهم لحجم المعاناة التي تحملها اللبنانيون خلال الأشهر الماضية.
ويأمل لبنان أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة.
الزين: و اطّلع عون من وزيرة البيئة تمارا الزين ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة مروان رزق الله على واقع قطاع إدارة النفايات في لبنان والتحديات التي يواجهها، إضافة إلى الخطوات الإصلاحية الجارية لتعزيز الحوكمة وتحسين إدارة هذا الملف الحيوي.
كما اطّلع الرئيس عون على الإجراءات المتخذة لتفعيل دور الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، واستكمال الأطر التنظيمية والمالية اللازمة لتمكينها من أداء مهامها، إلى جانب التقدم المحرز في إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للنفايات.
وتناول الاجتماع أبرز التحديات الميدانية المرتبطة بالطاقة الاستيعابية لبعض المطامر، والحاجة إلى تطوير معامل الفرز والمعالجة واعتماد حلول مستدامة ترتكز على الحد من الطمر وزيادة نسب الفرز والتدوير، بما ينسجم مع أفضل المعايير البيئية




