
أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرحلة الإدلاء بشهادته في محاكمته بقضايا فساد، بعد مسار قضائي امتد لنحو عام ونصف العام وشمل 98 جلسة استماع، في محطة بارزة ضمن واحدة من أكثر القضايا حساسية في إسرائيل.
وخلال الجلسة الختامية لشهادته، شنّ نتنياهو هجومًا حادًا على النيابة العامة والشرطة الإسرائيلية، واصفًا السنوات الـ10 الماضية بأنها “جحيم حقيقي” عاشه هو وعائلته والمحيطون به.
وقال نتنياهو، بحسب ما نقلت “روسيا اليوم”: “عشر سنوات قضيتها في جحيم حقيقي. عشر سنوات أرسلوا خلالها محققين في جميع أنحاء العالم، في محاولة يائسة للعثور على أي شيء يمكن استخدامه ضدي”.
وأضاف: “لقد دمروا حياة الناس من حولي، وأحدثوا ضررًا لا يمكن إصلاحه”، في إشارة إلى ما يعتبره استهدافًا سياسيًا وقضائيًا طاله طوال السنوات الماضية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ختام مرحلة حساسة من المحاكمة التي يواجه فيها اتهامات بالفساد والرشوة وخيانة الأمانة، وهي قضية تلاحقه منذ سنوات وشكلت أحد أبرز عناصر الانقسام داخل إسرائيل بين مؤيديه وخصومه.
وتُعد هذه المحاكمة من أكثر الملفات القضائية والسياسية تأثيرًا على المشهد الإسرائيلي، إذ تزامنت مع أزمات حكومية وانتخابات متكررة وتجاذبات داخلية حادة، فيما يواصل نتنياهو نفي الاتهامات الموجهة إليه واعتبارها جزءًا من حملة تستهدف إقصاءه سياسيًا.




