سلايدات

هل أخطأ الشيباني في إدارة رسائل زيارته إلى لبنان؟

تتوقف أوساط سياسية عند الطريقة التي أدار بها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رسائل زيارته إلى لبنان، معتبرة أن بعض المحطات لم تُحسن إيصال الانطباع الذي كانت دمشق تسعى إلى تكريسه في مرحلة إعادة بناء العلاقات بين البلدين.

وترى هذه الأوساط أن محطة طرابلس، على الرغم من رمزيتها بالنسبة إلى القيادة السورية الجديدة، جاءت دون مستوى التوقعات من حيث الحضور السياسي والشعبي، فيما أثار المشهد الاستقبالي علامات استفهام، بعدما برزت فيه شخصيات سبق أن خضعت لملاحقات أو توقيفات على خلفية أحداث باب التبانة–جبل محسن، وهو ما اعتبرته الأوساط رسالة غير موفقة كان يمكن تجنبها.

وفي المقابل، تشير الأوساط إلى أن الشيباني غادر لبنان من دون التوقف في بيروت لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي خطوة كانت، برأيها، ستشكل رسالة سياسية ووطنية تتجاوز بعدها البروتوكولي، وتؤكد رغبة دمشق في طي صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة مع مختلف المكونات اللبنانية.

وتخلص الأوساط إلى أن بناء الثقة بين لبنان وسوريا لن يقتصر على اللقاءات الرسمية، بل يحتاج أيضًا إلى حسن إدارة الرموز والرسائل السياسية، لما لها من أثر في ترميم العلاقة مع شرائح واسعة من اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى