سلايدات

إسرائيل في استنفار كامل…إليكم التفاصيل!

تراقب إسرائيل بقلق تطورات المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، بالتزامن مع التصريحات الحادة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران، وإعلانه أن “مذكرة التفاهم انتهت”، وسط تأكيدات عسكرية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي في مستوى الجهوزية نفسه الذي كان عليه خلال الأيام الماضية، ومستعد لأي تطور هجوميًا أو دفاعيًا.

وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، قال مصدر عسكري إسرائيلي: “الجيش الإسرائيلي مستعد لكل تطور في إيران. نحن في مستويات التأهب والجهوزية نفسها التي كنا عليها أمس وأول من أمس. إذا طُلب منا العمل هجوميًا أو دفاعيًا فنحن جاهزون. حاليًا، من يدير المفاوضات هم الأميركيون، وهم أيضًا من نفذوا العمليات هذه الليلة في إيران”.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تتابع التطورات في الخليج، لافتًا إلى أن الأحداث لا تفاجئها، إذ إن التقدير الحالي في إسرائيل هو أن إيران لن تكون قادرة على تلبية المطالب الأميركية.

وكانت “معاريف” قد نشرت خلال الأسبوعين الأخيرين أن دونالد ترامب يسعى إلى تجنّب التدهور في القتال بسبب عدد من الأحداث، أولها مباريات المونديال. وكان التقدير أنه كلما تقدم التورنامنت، وكلما واصلت المنتخب الأميركي اللعب، سيتجنب ترامب إفساد أجواء كرة القدم. أما المسألة الثانية، فتتعلق باحتفالات مرور 250 عامًا على الأمة الأميركية، التي أُقيمت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب التقرير، يملك ترامب الآن نافذة زمنية محدودة للدخول في قتال مكثف مع إيران، قبل بدء حملات انتخابات منتصف الولاية التي ستُجرى في نهاية تشرين الثاني من هذا العام.

وكانت ضربات متبادلة قد سُجلت ليل الثلاثاء – الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت إيران أنها هاجمت نحو 85 هدفًا أميركيًا في دول الخليج، بينها الكويت والبحرين، ردًا على ما تسميه “انتهاكات أميركية لوقف إطلاق النار”. كما ادعت أنها أسقطت طائرة مسيّرة أميركية من طراز MQ9، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وبعد وقت قصير، دوت إنذارات إضافية في البحرين، بالتزامن مع تقارير عن سماع انفجارات في محافظة بوشهر الإيرانية، حيث توجد أيضًا محطة طاقة نووية. وأعلن الحرس الثوري أن جنديًا واحدًا قُتل خلال الهجمات الأميركية.

وفي وقت سابق، أعلن فجرًا القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت سلسلة ضربات ضد إيران. وجاءت الضربات الأميركية ردًا على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تمر في مضيق هرمز ليل الاثنين – الثلاثاء. وقبل ذلك، أفادت مصادر في إيران عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك الساحلية جنوب إيران، وانفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم.

وبعد ذلك، صعّد ترامب لهجته ضد طهران، وقال في حديث مع الصحافيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، إن مذكرة التفاهم بين الطرفين لم تعد، بحسب فهمه، ذات صلة. وفي خلفية هذه التطورات، ألغى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث زيارته التي كانت مقررة إلى إسرائيل.

وقال ترامب للصحافيين، في إشارة إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران في محاولة لوقف التدهور الإقليمي: “أعتقد أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة انتهت”.

ثم أضاف الرئيس الأميركي عبارة حادة ضد النظام الإيراني، قائلًا: “لا أريد أن أتعامل مع الإيرانيين. إنهم أناس مرضى”.

وبين تصعيد الضربات في الخليج ورفع مستوى الخطاب الأميركي ضد طهران، تبدو إسرائيل في موقع انتظار محسوب، لكنها في الوقت نفسه تلمّح إلى أن العودة إلى المواجهة مع إيران لم تعد احتمالًا بعيدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى