سلايدات

الأهالي على الأبواب… والخطر داخل زوطر

تجمع عدد من أهالي بلدة زوطر الغربية، صباح اليوم، عند المدخل الرئيسي للبلدة، انتظارًا للسماح لهم بالدخول، إلا أن الجيش اللبناني أبقى على إجراءات المنع، ولم يسمح لأي من السكان بالتقدم إلى داخل البلدة.

وبحسب المعلومات، فإن التوجه حتى الآن يقضي بعدم إدخال أي من أبناء البلدة خلال هذا اليوم، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الأمنية داخلها.

وفي هذه الأثناء، ينفذ الجيش اللبناني عمليات تفجير لأجسام مشبوهة عُثر عليها داخل البلدة، في إطار عمليات المسح الهندسي وإزالة المخلفات الخطرة، حفاظًا على سلامة المدنيين قبل السماح بعودتهم.

تندرج هذه الإجراءات ضمن عمليات التمشيط التي ينفذها الجيش اللبناني في عدد من بلدات الجنوب بعد التطورات الأمنية الأخيرة، حيث تعمل الوحدات العسكرية، ولا سيما الفرق الهندسية، على الكشف عن الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة وتفجيرها في أماكنها عند الضرورة.

وتُعد زوطر الغربية من البلدات التي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات عسكرية وأعمالًا ميدانية، ما أدى إلى انتشار مخلفات حربية تشكل خطرًا على السكان. ولهذا السبب، تعتمد المؤسسة العسكرية إجراءات مشددة تمنع عودة الأهالي إلى المناطق التي لا تزال تخضع لعمليات المسح، إلى حين التأكد من خلوها بالكامل من أي مخاطر، بما يضمن عودة آمنة للسكان ويحول دون وقوع إصابات ناجمة عن الذخائر غير المنفجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى