سلايدات

رسالة من زوطر الغربية إلى سلام!

بالتزامن مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى البلدة، برزت مطالب أهالي المنطقة بتوضيح مصير بلدتهم وآلية عودتهم إليها، في ظل استمرار المخاوف الأمنية والواقع الميداني القائم.

وفي هذا السياق، رحّب رئيس بلدية زوطر الغربية العبد عز الدين بزيارة سلام، لكنه أعرب عن استيائه من عدم إبلاغ البلدية والأهالي مسبقًا بالزيارة، معتبرًا أن ذلك حرمهم من القيام بواجبهم في استقباله.

وقال عز الدين: “أهلًا وسهلًا فيك دولة الرئيس نواف سلام، شرفتنا في زوطر الغربية، وكان منّا أن نستقبلك لو علمنا بالزيارة. نحن نقدر موقفك، لكن كان يجب أن نعرف مسبقًا لنقوم بواجبنا تجاهك”.

وأضاف: “نحن ننتظر منذ صباح أمس البيان الرسمي من الجيش اللبناني للسماح بدخول الأهالي إلى البلدة، على أن يكون ذلك تحت مسؤولية الجيش اللبناني”.

وأشار إلى أن الطريق الذي ينتظر عنده الأهالي ليس المدخل الرئيسي للبلدة، موضحًا أن “المدخل الأساسي عبر زوطر الشرقية – النبطية لا يزال مغلقًا، فيما تبقى زوطر الشرقية تحت الاحتلال العسكري، والطريق المؤدي إليها معرض لإطلاق النار”.

وتساءل عز الدين: “ما هو مصير زوطر الغربية في الوقت الحاضر وفي الأيام المقبلة؟ نريد جوابًا واضحًا، لأن ما نعرفه أن الجيش الإسرائيلي لا يرحم أحدًا، وقد أطلق النار أمس على الجيش اللبناني، فكيف سيدخل الأهالي إلى البلدة في ظل هذه الظروف؟”.

وأضاف: “الإسرائيلي يسيطر أيضًا على جزء من أراضي زوطر الغربية عقاريًا، وهناك مناطق من البلدة ما زالت خارج متناول الأهالي، وهذا الملف يحتاج إلى توضيح”.

وختم بالقول: “أتمنى على دولة الرئيس القيام بزيارة ثانية إلى زوطر الغربية، وستكون دائمًا موضع ترحيب، لكن كان يجب إشراك البلدية والأهالي وإبلاغهم مسبقًا بهذه الزيارة”.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام أكد، خلال زيارته زوطر الغربية صباح اليوم مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من البلدة، أن ما يجري يشكّل “لحظة وطنية” تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة، باعتبارها بداية للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن الحكومة مصممة على مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى