سلايدات

تأخير يطال ترميم مدرسة فرون… والبلدية توضح السبب

أوضحت بلدية فرون أن التباسًا طرأ على الإجراءات المرتبطة بتنفيذ الأعمال داخل المناطق التجريبية، ما أدى إلى تأخير استكمال الموافقات اللازمة لمتابعة مشروع ترميم المدرسة الرسمية في البلدة.

وقالت البلدية، في بيان، إنه بعد بيانها السابق المتعلق بأعمال ترميم المدرسة، تبيّن وجود التباس في مفهوم الإجراءات الواجب اتباعها للعمل ضمن المناطق التجريبية، الأمر الذي انعكس تأخيرًا في استكمال الموافقات المطلوبة.

وأشارت إلى أن التواصل مع وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي كان إيجابيًا، لافتة إلى أنها أبدت اهتمامًا ببلدة فرون وبالقطاع التربوي في الجنوب، وحرصًا على دعم إعادة تأهيل المؤسسات التربوية وعودة الطلاب إلى مدارسهم.

وأضافت البلدية أن البحث تناول أيضًا إمكانية استفادة الأهالي الذين دُمّرت منازلهم من أماكن إيواء ملائمة، مؤكدة أن الوزيرة كرامي أبدت استعدادها للإسراع في بت ملف استكمال الأشغال في المبنى البلدي، الذي كان قد أُثير حوله بعض الالتباس خلال الفترة الماضية.

وأكدت بلدية فرون استمرار تعاونها مع وزارة التربية والجهات المعنية بهدف إنجاز مشروع الترميم في أسرع وقت ممكن، بما يخدم أبناء البلدة ويسمح بإعادة المدرسة الرسمية إلى أداء دورها التربوي الطبيعي، بالتوازي مع تمكين البلدية من استكمال الأشغال في المبنى البلدي وتحسين الخدمات المقدمة للأهالي.

وأثنت البلدية على جهود الوزيرة كرامي، مشددة على حرصها على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات المختصة بما يحقق المصلحة العامة ويسرّع تنفيذ المشاريع المرتبطة بالبلدة.

ويأتي ملف ترميم المدرسة الرسمية في فرون في إطار الحاجة إلى إعادة تأهيل المرافق التربوية والخدماتية في البلدة، ولا سيما أن استمرار جاهزية المدارس يشكل عنصرًا أساسيًا لضمان انتظام التعليم وعودة الطلاب إلى صفوفهم في ظروف مناسبة.

كما تكتسب أعمال التأهيل أهمية إضافية في ظل الحاجة إلى توفير مساحات يمكن الاستفادة منها عند الضرورة لإيواء عائلات تضررت منازلها، ما يجعل استكمال التجهيزات المطلوبة مرتبطًا بجانبين، الأول تربوي يتعلق بعودة المدرسة إلى عملها، والثاني خدماتي وإنساني يرتبط بحاجات أبناء البلدة.

أما المبنى البلدي، فيُعد من المرافق الأساسية لتسيير شؤون المواطنين ومعاملاتهم، ولذلك تسعى البلدية إلى استكمال الأشغال فيه بالتوازي مع مشروع المدرسة، بعد معالجة الإجراءات والموافقات المطلوبة، بما يتيح إعادة استخدام المرافق بصورة كاملة ومنظمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى