
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، أن وزير الداخلية محسن نقوي يزور إيران حالياً، حيث يجري محادثات تتناول العلاقات الثنائية والأمن والاستقرار الإقليميين، في وقت تواصل فيه إسلام آباد تحركاتها الهادفة إلى المساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، خلال حديث إلى الصحافيين في إسلام آباد، إن نقوي “يناقش العلاقات الثنائية والأمن والاستقرار الإقليميين والانخراط البنّاء بين الأطراف في المنطقة والتطورات الإقليمية”.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد وصل إلى طهران، أمس الثلاثاء، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية، حيث استقبله نظيره الإيراني، في إطار الزيارة والمحادثات الجارية بين الجانبين.
وتأتي زيارة نقوي بالتزامن مع استمرار باكستان في أداء دور وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ لإيجاد تسوية تنهي الصراع القائم بين الجانبين.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” نُشرت أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى نوع من الترتيبات لتسوية الصراع بينهما.
وأضاف آصف: “الأمور تتجه مجدداً نحو التوصل إلى تسوية سلام أو اتفاق”، مشيراً إلى أن “المؤشرات في اليومين أو الثلاثة أيام الماضية تشير إلى أننا نقترب من التوصل إلى نوع ما من الترتيبات”.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني، الذي تشارك بلاده في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، أن التوصل إلى سلام دائم يصب في مصلحة منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الباكستانية في وقت تتواصل فيه الاتصالات المتعلقة بمسار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع انخراط إسلام آباد في جهود الوساطة ونقل الرسائل بين الأطراف، بالتوازي مع اتصالات إقليمية تستهدف البحث عن ترتيبات يمكن أن تقود إلى وقف التصعيد والتوصل إلى تسوية.




