سلايدات

“كانوا يريدون قتلنا”… فلسطيني أميركي يكشف تفاصيل هجوم المستوطنين قرب رام الله

أعاد اعتداء مستوطنين على مواطن فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية قرب رام الله ملف عنف المستوطنين إلى الواجهة، بعدما روى الضحية تفاصيل هجوم قال إنه كاد يودي بحياته، قبل أن يتهم جنودًا إسرائيليين بإهانة جواز سفره الأميركي ومصادرته.

وقال صامد خضير، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية، للجزيرة إنه كان برفقة شقيقه، الذي يخضع لغسيل الكلى، في طريقهما من بلدة يتما في قضاء نابلس إلى بلدة المغير شمال شرقي رام الله، لتقديم واجب العزاء بضحايا البلدة الذين سقطوا أمس، عندما اعترض مستوطنون طريقهما عند مدخل البلدة.

وأوضح خضير أن المستوطنين هاجموهما بالحجارة والعصي ورشوا عليهما رذاذ الفلفل، معتبرًا أن طريقة الاعتداء لم تكن تهدف إلى الترهيب بل إلى القتل، وفق تعبيره.

وأضاف أن أحد المهاجمين أشهر مسدسًا ووضعه على رأسه، فيما تعرضت سيارته للتخريب وسُرقت ممتلكات وأموال كانت بداخلها، إلى جانب جواز سفره الأميركي.

وأشار خضير إلى أنه، بعد الاعتداء، وقع جواز السفر في يد أحد الجنود الإسرائيليين، وقال إن الجندي بصق عليه قبل مصادرته.

وطالب خضير الإدارة الأميركية باتخاذ موقف حاسم تجاه اعتداءات المستوطنين، معتبرًا أن واشنطن على علم بما يجري على الأرض، خصوصًا مع تعرض مواطن أميركي لهذه الاعتداءات.

ولم تنتهِ الحادثة، بحسب روايته، عند الاعتداء الأول، إذ قال إن سيارة الإسعاف التي كانت تنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج تعرضت بدورها لهجوم من مستوطنين أثناء الطريق.

وتأتي الحادثة وسط تصاعد مستمر في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 628 اعتداء خلال آب الماضي، فيما سجلت الهيئة 1402 اعتداء للجيش الإسرائيلي خلال الفترة نفسها.

وتشهد مناطق شمال ووسط الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة توترًا ميدانيًا متزايدًا، ولا سيما في محيط القرى الواقعة قرب رام الله ونابلس، وسط تكرار هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وما يرافقها من مطالبات فلسطينية ودولية بتوفير الحماية للمدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى