سلايدات

مخازن لحزب الله تحت أنظار عون؟ موقع إسرائيلي يفجّر رواية خطيرة عن بعبدا!

أقحم موقع إسرائيلي قصر بعبدا للمرة الأولى في رواية أمنية تتحدث عن منشآت عسكرية تابعة لحزب الله، زاعماً وجود مخازن لأسلحة استراتيجية داخل مجمعات تحت الأرض قرب القصر الجمهوري، من دون تقديم صور أو وثائق تتيح التحقق من هذه الادعاءات.

وبحسب ما نقله موقع “نتسيف نت” الإسرائيلي، فإن الجيش الإسرائيلي سلّم القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM” معلومات استخباراتية وصفها بالحساسة وذات القيمة العالية، تتعلق بمخازن أسلحة لحزب الله في لبنان، مع تركيز خاص على منشآت يُزعم وجودها في محيط قصر بعبدا.

و”نتسيف نت” ليس موقعاً رسمياً تابعاً للجيش أو الحكومة الإسرائيلية، بل منصة تقول إنها تجمع وتحلل معلومات مستمدة من مصادر مفتوحة ووسائل إعلام وشهادات محلية. وبالتالي، لا يشكل ما نشرته إعلاناً رسمياً إسرائيلياً أو أميركياً، كما لم يصدر عن أي جهة معنية ما يؤكده.

وزعم التقرير أن حزب الله اختار المنطقة انطلاقاً من تقدير بأن إسرائيل قد تتجنب استهداف محيط المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية. كما ادعى أن المنشآت تضم صواريخ دقيقة وقذائف بعيدة المدى وأنظمة اتصالات وطائرات مسيّرة، إلى جانب مراكز للقيادة والسيطرة تحت الأرض.

وذهب الموقع أبعد من ذلك، إذ تحدث عن تحرك أميركي بعد تسلّم المعلومات، زاعماً أن مسؤولين أميركيين طلبوا من الرئيس جوزاف عون وقيادة الجيش اللبناني مصادرة أسلحة موجودة في بيروت وبعبدا، وربطوا استمرار الدعم العسكري والاقتصادي للبنان بمعالجة هذه المنشآت.

لكن التقرير لم ينسب هذه المطالب إلى مسؤول أميركي بالاسم أو إلى بيان رسمي، فيما لم يصدر عن “CENTCOM” أو السفارة الأميركية في بيروت ما يؤكد الرواية.

كما ادعى الموقع أن المعلومات نوقشت خلال اجتماعات أمنية سرية نظمها قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، بمشاركة مسؤولين عسكريين إسرائيليين وعرب، من دون تقديم دليل يثبت أن ملف المخازن المزعومة قرب قصر بعبدا كان مطروحاً خلالها.

وتأتي هذه المزاعم في توقيت شديد الحساسية، وسط تصاعد الخطاب الإسرائيلي تجاه الدولة اللبنانية ومسار حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، فيما تبقى الرواية بكامل تفاصيلها منسوبة حصراً إلى موقع إسرائيلي غير رسمي، وغير مثبتة بأي مصدر رسمي أو مستقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى