
كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة “إكس” أن أحد المخارج الممكنة من الوضع الراهن، بهدف منع اتساع رقعة الحرب، يتمثل في تطبيق “اتفاق إسلام آباد”، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين.
وقال جنبلاط: “قد يكون أحد المخارج الممكنة من هذا الوضع، لوقف تعميم الحرب، تطبيق اتفاق إسلام آباد، مع ضرورة تنفيذ هدنة مع الحوثيين”.
ويأتي موقف جنبلاط في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع تداعيات المواجهات على أكثر من ساحة، وسط مخاوف من انتقال التصعيد إلى نطاق أوسع وتهديد أمن المنطقة والممرات البحرية.
ويطرح جنبلاط، من خلال موقفه، مساراً يقوم على الجمع بين تفعيل التفاهمات القائمة ووقف التصعيد مع الحوثيين، في محاولة لاحتواء المواجهة ومنع تمدد الحرب إلى جبهات إضافية.
كما أرفق جنبلاط منشوره بصورة، تحمل دلالة بصرية لافتة: فهي بالأبيض والأسود، وتُظهر رجلًا مسنًا ذا شعر طويل في لحظة هادئة أمام كلب ينظر إليه. المشهد بعيد تمامًا عن صور الحرب والسياسة، ويعطي انطباعًا بالتأمل والهدوء في مقابل صخب التطورات الإقليمية.




