سلايدات

بعد كلام نتنياهو عن “عهد موسى”… فرنسا تتمسك بحدود سوريا

أكدت فرنسا تمسكها باحترام القانون الدولي والحدود المعترف بها دولياً، في موقف يأتي على وقع السجال المتصاعد بين سوريا وإسرائيل بشأن هضبة الجولان.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو إن “الموقف الفرنسي واضح لجهة احترام القانون الدولي والحدود المعترف بها دولياً”. كما شدد، في تصريحات لـ”العربية/الحدث” الجمعة، على ضرورة احترام القوة الدولية المنتشرة بين سوريا وإسرائيل وعدم مهاجمتها.

ويأتي الموقف الفرنسي بعدما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحديث عن مزاعم “ملكية إسرائيل للجولان” السوري، داعياً الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مراجعة الكتب الدينية. وقال إن “اليهود كانوا هناك منذ عهد النبي موسى”، مدعياً أن المنطقة للإسرائيليين وأنهم لن يتخلوا عنها.

بدوره، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قبل يومين، بأن “الجولان سيبقى مع إسرائيل”، وقال إن “الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد”، رداً على تأكيد الشرع في كلمته أمام الأمم المتحدة أن هذه الأرض سورية وستبقى كذلك.

وكان الشرع قد أوضح أيضاً، خلال ندوة سبقت اجتماعات الأمم المتحدة، أنه قال للرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لم لا يمنح نيو جيرسي إلى إسرائيل بدل الجولان؟”، مشدداً على أن مرتفعات الجولان ملك للشعب السوري، وأنه لا يمكن لأي رئيس، سواء كان سورياً أو أجنبياً، أن يمنح ما لا يملكه إلى دولة أخرى.

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان منذ حرب حزيران 1967، وأعلنت ضمها عام 1981.

وبعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت أيضاً أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 هو المرجعية القانونية القائمة، داعية إسرائيل إلى احترامه، وداعمةً قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” وضرورة الحفاظ على أمنها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى