
سجّل الريال الإيراني، الثلاثاء 29 أيلول، مستوى قياسيًا متدنيًا جديدًا، بعدما تجاوز سعر الدولار الأميركي 2.5 مليون ريال في سوق الصرف الموازية بطهران، في مؤشر إلى اشتداد الضغوط على الاقتصاد الإيراني مع استمرار الحرب في المنطقة.
وجاء التراجع بعد 27 يومًا فقط من تسجيل مستوى قياسي سابق بلغ 2.2 مليون ريال للدولار في 2 أيلول. وتُظهر المقارنة بين المستويين تسارع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية، فيما يواجه الاقتصاد الإيراني تداعيات الحرب والعقوبات والقيود المفروضة على صادراته النفطية.
ويعكس هذا السعر ما يجري في السوق الموازية بطهران، حيث بات الحصول على الدولار يتطلب عددًا أكبر من الريالات. ويأتي الهبوط الجديد بينما تستمر الضغوط على قدرة إيران على التجارة والحصول على العملات الأجنبية، وسط غياب مؤشرات واضحة إلى انحسار المواجهة الإقليمية.




