
أعلنت «لجنة أهالي السجناء في لبنان» انضمام 18 نزيلاً في سجن راشيا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام والدواء، احتجاجاً على تجميد قانون العفو العام، ليرتفع عدد المضربين في سجون رومية وبعلبك وراشيا إلى 544 سجيناً.
وقالت اللجنة إن بين المضربين الجدد مسنّين وسجناء يعانون أمراضاً مزمنة، مشيرة إلى أن انضمام سجن راشيا يأتي ضمن موجات تصعيدية متتالية، على أن يُعلن عن خطوات جديدة قريباً.
ودعت اللجنة إدارة سجن راشيا إلى تجنّب أي احتكاك مع المضربين أو اتخاذ إجراءات تهدف إلى الضغط عليهم لإنهاء إضرابهم، بعدما قالت إنها تلقت معلومات تفيد بمنعهم من استخدام «التليكارت» للاتصال بعائلاتهم عقب انضمامهم إلى الإضراب.
وأكدت «لجنة أهالي السجناء» حق النزلاء في الاحتجاج السلمي دون التعرّض لإجراءات تأديبية أو عقابية، مطالبةً السلطات بتوفير الرعاية والحماية الطبية اللازمة لضمان سلامتهم، والامتناع عن أي شكل من أشكال الإكراه.




