
في ظل استمرار أزمة الكهرباء وتزايد الضغوط المرتبطة بكلفة التغذية والحاجة إلى حلول قابلة للاستمرار، دخل الملف مجددًا دائرة الاتصالات السياسية، مع لقاء جمع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ووزير الطاقة والمياه جو الصدي في كليمنصو، لبحث سبل معالجة الأزمة.
والتقى جنبلاط الصدي، يرافقه عضو مجلس إدارة كهرباء لبنان سامر الحسنية، حيث جرى البحث في واقع قطاع الكهرباء والتحديات التي تعترض مسار المعالجة.
وخلال اللقاء، عرض الصدي سلسلة اقتراحات تهدف إلى معالجة أزمة الطاقة ومواجهة الصعوبات المرتبطة بهذا الملف، فيما وعد جنبلاط بتحرّك لـ”اللقاء الديمقراطي” في اتجاه رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في محاولة للدفع نحو حل مستدام لأزمة الكهرباء.
وحضر اللقاء أعضاء “اللقاء الديمقراطي” النواب وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، فيصل الصايغ، وراجي السعد، إلى جانب مستشار النائب جنبلاط حسام حرب، وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.
ويأتي اللقاء في وقت يشهد فيه ملف الكهرباء نقاشًا سياسيًا متصاعدًا حول آليات تأمين الفيول، التزامات مؤسسات الدولة تجاه كهرباء لبنان، وسبل تحسين التغذية وتقليص الأعباء التي يتحملها المواطنون، ما أبقى هذا الملف في صلب الاتصالات بين القوى السياسية والحكومة.




