سلايدات

تسوية بطعم الفضيحة تطال عمار عبّد ربه… تفاصيل مثيرة عن مصور بشار الأسد

في تطوّر يضع الصحفي والمصوّر الفرنسي السوري عمار عبد ربه في قلب فضيحة مدوية، كشفت صحيفة «إنترفيو» الفرنسية عن تفاصيل تسوية مالية بينه وبين رجل أعمال شهير في فرنسا، قال محامي الأخير إنها تضمّنت دفع مبلغ 40 ألف يورو لعبد ربه، مقابل التزامات أبرزها حذف منشورات إفترائية سبق أن نشرها بحق موكّله، والامتناع عن الإساءة إليه لمدة 20 عاماً.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن القضية عادت إلى الواجهة خلال جلسة عُقدت في محكمة باريس القضائية يوم الأربعاء 14 تشرين الأول، أمام الدائرة الرابعة، القسم الأول، حيث عرض جان مارك فيديدا، محامي رجل الاعمال، تفاصيل الاتفاق الذي وقّعه الطرفان في 27 تشرين الأول 2023.

وخلال مرافعته، أشار فيديدا إلى أن التسوية تضمّنت دفع 40 ألف يورو لعبد ربه، في مقابل تنازلات والتزامات تعاقدية، من بينها إزالة المنشورات والقصص التي تناولت موكله. ونقلت الصحيفة عن المحامي قوله إن عبد ربه حذف المحتوى الذي كان منشوراً على الإنترنت.

وتكمن النقطة الأكثر إحراجاً في القضية في طبيعة التسوية نفسها: فبحسب الرواية التي نقلتها «إنترفيو»، انتهى نزاع ارتبط بمنشورات اتهامية إلى اتفاق مالي تضمّن سحب تلك المنشورات والتعهّد بعدم الإساءة إلى الطرف الآخر لمدة عشرين عاماً. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول الحدود الفاصلة بين العمل الصحفي والنزاعات الشخصية، وحول المعايير التي ينبغي أن تحكم نشر الاتهامات وسحبها كما فعل عبد ربه .

أما اللافت، بحسب تقرير «إنترفيو»، فهو أن محامية عبد ربه لم تعترض شفهياً خلال الجلسة على المبلغ الذي ذكره محامي رجل الأعمال الشهير.

وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل النزاع الجديد الذي أشارت إليه الصحيفة، والذي يطالب فيه عبد ربه بتعويض قدره 120 ألف يورو على خلفية مواد تناولت ماضيه وعلاقاته السابقة بالنظام السوري.

ولا يقتصر الجدل المحيط بعبد ربه على هذه التسوية. فقد سبق أن أثارت علاقته المهنية السابقة بعائلة بشار الأسد انتقادات في فرنسا، بعدما التقط صوراً للرئيس السوري السابق وزوجته أسماء الأسد ومحيطهما، بما في ذلك صور في أجواء عائلية خاصة.

وفي عام 2017، مُنح عبد ربه وسام فارس الفنون والآداب في فرنسا خلال عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، وهو تكريم أثار لاحقاً اعتراضات بسبب علاقاته السابقة بعائلة الأسد. كما أشارت الصحيفة إلى دعوات أُطلقت من قبل مجلس النواب في فرنسا عام 2025 لسحب الوسام وفتح نقاش بشأن طبيعة تلك العلاقات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى