سلايدات

يوهمك بأنك صدمته… خدعة نصب جديدة على الطرقات!

قد يجد السائق نفسه أمام مشهد يوحي بأنه تسبّب بحادث، فيما تبدأ القصة بطاولة بلاستيكية تُلقى أمام سيارته. هذا ما يثيره تصرّف مريب على أوتوستراد جل الديب، وسط مخاوف من أن يكون محاولة لاستدراج السائقين إلى التوقف ومطالبتهم بالمال بذريعة التعويض عن ضرر مزعوم.

وبحسب المعلومات يجلس رجل مسنّ على كرسي صغير عند أقصى يسار الطريق، بمحاذاة المسرب الأيسر، وإلى جانبه طاولة بلاستيكية صغيرة. ومع اقتراب إحدى السيارات، يلقي الطاولة أمامها ويبدأ بالصراخ، في مشهد قد يُوهم السائق بأنه صدم الرجل أو ألحق ضررًا بممتلكاته، ويدفعه إلى التوقف والنزول للاستفسار عمّا حصل.

ويثير هذا السلوك شبهة افتعال واقعة يمكن استخدامها للمطالبة بمبلغ مالي، مستغلًّا ارتباك السائق وخشيته من أن يكون قد تسبّب بأذى.

ولا يقتصر الخطر على احتمال الاستدراج المالي، إذ إن إلقاء جسم أمام سيارة تسير على الأوتوستراد قد يدفع سائقها إلى الفرملة الحادة أو الانحراف المفاجئ، بما يعرّضه والسيارات المحيطة به لخطر الاصطدام. كذلك، قد تصطدم السيارة بالطاولة أو تنحشر الأخيرة قرب إحدى عجلاتها، فتتحوّل الواقعة خلال ثوانٍ إلى تهديد مباشر للسلامة المرورية.

وتزداد خطورة المشهد لوقوعه بمحاذاة المسرب الأيسر، حيث يمكن لأي توقف مفاجئ أو نزول من السيارة أن يعرّض السائق وسائر مستخدمي الطريق لحادث إضافي.

وأمام هذه الواقعة، تبرز ضرورة انتباه السائقين إلى الأجسام التي قد تُلقى في مسارهم، وتجنّب المناورات الحادة قدر الإمكان. وفي حال التعرّض لموقف مماثل، ينبغي إعطاء الأولوية للسلامة، والتوقف في مكان آمن إذا استدعت الحاجة، وإبلاغ القوى الأمنية لتقييم ما حصل، بدل الدخول في مواجهة أو تسوية مالية تحت ضغط الصراخ والارتباك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى