
أعرب النائب أشرف ريفي على منصة “إكس”، ترحيبه بالتقارب بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أنه يشكل خطوة مهمة لتعزيز التوازن العربي في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.
وقال ريفي إن محطات تاريخية، من حرب تشرين عام 1973 إلى تحرير الكويت عام 1991، أثبتت أن التضامن العربي والخليجي يشكل عنصر قوة في مواجهة التحديات الكبرى.
وأضاف أن الحاجة اليوم باتت أكبر إلى تنسيق سعودي – إماراتي متين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي المخاطر على أمن الدول وسيادتها، مشددًا على أهمية وجود صوت خليجي وعربي موحد يحمي المصالح المشتركة ويمنع استغلال الخلافات لفرض مشاريع هيمنة على المنطقة.
ورأى ريفي أن قوة السعودية والإمارات، بما تمثلانه من ثقل سياسي واقتصادي واستراتيجي، تتعزز بالتفاهم والتكامل بينهما، وتنعكس إيجابًا على استقرار العالم العربي.
وختم بالتأكيد أن “المصلحة العربية العليا تقتضي أن تبقى الخلافات تحت سقف الحوار، وأن تتقدم وحدة الموقف على حسابات التباعد”.




