سلايدات

حزب الله يبارك منفذي عملية الخليل… ورسالة مباشرة إلى إسرائيل

في أول تعليق له على عملية إطلاق النار التي شهدتها مدينة الخليل صباح اليوم الجمعة، بارك الحزب العملية التي استهدفت حاجزًا عسكريًا إسرائيليًا في منطقة فرش الهوى، معتبرًا أنها تأتي في سياق المواجهة مع السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، فيما أعقبت الحادثة إجراءات أمنية واسعة شملت فرض طوق على الخليل وإغلاق مداخلها.

وقال الحزب، في بيان، إنه “يبارك العملية الفدائية” التي نفذها حمودة وفراس الجعبة عند حاجز فرش الهوى في مدينة الخليل، مشيرًا إلى أنها أسفرت، بحسب البيان، عن سقوط قتلى وإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وأدان الحزب استمرار مشاريع الاستيطان وعمليات الهدم والتجريف في الضفة الغربية والقدس، معتبرًا أن هذه السياسات تستهدف دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم.

ووصف العملية بأنها “رد طبيعي ومشروع”، وفق تعبيره، على ما يتعرض له الفلسطينيون من عمليات عسكرية واستيطانية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه ومقدساته وحقوقه.

وأضاف أن الفلسطينيين، رغم حجم الضغوط والخسائر، لن يتخلوا عن خياراتهم، معتبرًا أن محاولات إسرائيل دفعهم إلى الاستسلام أو كسر إرادتهم ستفشل أمام تمسكهم بأرضهم وحقوقهم.

كما تقدم الحزب بالتعزية إلى الشعب الفلسطيني وعائلتي منفذي العملية، مؤكدًا دعمه لاستمرار الفلسطينيين في مواجهة السياسات الإسرائيلية.

وكانت عملية إطلاق نار قد وقعت صباح الجمعة عند حاجز فرش الهوى في المدخل الشمالي للخليل، حيث اندلع اشتباك استمر أكثر من 20 دقيقة بين مسلحين فلسطينيين وقوات إسرائيلية، قبل استشهاد المنفذين برصاص الجنود. وأفادت تقارير إسرائيلية ودولية بإصابة ما لا يقل عن 5 إسرائيليين، بينهم حالات خطرة، فيما تفاوتت التقارير بشأن الحصيلة النهائية للخسائر.

وعقب العملية، فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا كاملًا على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة، وأغلق مداخل ومخارج المنطقة، بالتزامن مع مداهمات وعمليات بحث في منازل مرتبطة بالمنفذين.

كما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأجهزة الأمنية بالاستعداد لفرض إغلاق أوسع على الضفة الغربية، وعقد تقييمًا أمنيًا مع قادة المؤسسة العسكرية والأمنية على خلفية العملية.

وتأتي عملية الخليل في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توترًا متصاعدًا، مع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات والإغلاقات، بالتوازي مع تصاعد أعمال الاستيطان والمواجهات في عدد من المناطق.

وبذلك، جاء بيان الحزب ليضع عملية الخليل ضمن إطار أوسع يرتبط بالصراع المفتوح في الضفة الغربية، فيما تتجه الأنظار إلى الإجراءات الإسرائيلية اللاحقة وإمكان توسيع الإغلاق والعمليات العسكرية في المنطقة خلال الساعات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى