سلايدات

تهديدات متلاحقة في سماء أوروبا… إنذار بقنبلة يحوّل رحلة جوية

تتواصل الإنذارات الأمنية التي تستهدف حركة الطيران في أوروبا، مع تسجيل موجة ثالثة من البلاغات عن وجود قنابل على متن طائرات خلال أسبوع واحد، كان أحدثها تهديد استهدف رحلة تابعة لشركة “ويز إير” متجهة من براغ إلى روما، ما استدعى تحويل مسارها إلى مطار البندقية في إيطاليا، وسط استنفار أمني شمل عددًا من المطارات والرحلات الأوروبية.

وفي التفاصيل، أفادت تقارير إعلامية إيطالية، اليوم الجمعة، بأن طائرة تابعة لشركة “ويز إير” تلقت إنذارًا بوجود قنبلة على متنها أثناء رحلتها من العاصمة التشيكية براغ إلى روما، ما دفع إلى تغيير وجهتها نحو مطار البندقية.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، استنادًا إلى بيانات متداولة عبر منصات تتبّع حركة الطيران والاتصالات الجوية، تلقّت الرحلة التي تحمل الرمز (W65LH) تعليمات بتغيير مسارها على خلفية التهديد الأمني.

ويأتي هذا التطور ضمن موجة ثالثة من الإنذارات التي طالت عددًا من الطائرات الأوروبية صباح الجمعة، بعد موجات مماثلة شهدتها الرحلات الجوية خلال الأسبوع نفسه.

وشملت البلاغات رحلات تابعة لشركات طيران، بينها “رايان إير” و”ويز إير”، إضافة إلى شركات أخرى، على خطوط جوية تربط وجهات أوروبية عدة، من بينها صوفيا وكوبنهاغن ووارسو وروما وبراغ.

وفي موازاة ذلك، أكدت الشرطة التشيكية تلقي تهديدات استهدفت طائرات قادمة إلى مطار فاكلوف هافيل في براغ ومغادرة منه، فيما أعلنت شرطة كوبنهاغن استجابتها لبلاغات أمنية مشابهة، مؤكدة عدم وجود خطر على الركاب.

أما في الحوادث السابقة التي سُجّلت خلال الأسبوع، فلم تسفر عمليات تفتيش الطائرات عن العثور على أي مواد متفجرة، فيما صُنّفت معظم البلاغات على أنها إنذارات كاذبة أو خدع.

ورغم ذلك، تسببت تلك البلاغات بتغيير مسارات عدد من الرحلات الجوية، ووصلت الإجراءات في بعض الحالات إلى مرافقة الطائرات بمقاتلات عسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى