الحكومة في مواجهة تحديات تفاقم الأزمة

سجل يوم الإثنين اليوم الأسوأ للأزمات، مع العلم أنه اليوم الأول لحكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، فقد تفاقمت أزمة المحروقات وأقفلت العديد من المحطات و الطوابير ازدادت.

لكن رغم ذلك فإن الأجواء إيجابية،في الوزارات. كما انهالت المساعدات المالية الدولية.

إذا، إليكم تفاصيل أجواء اليوم الأول من تأليف الحكومة:

أبرز ما تناولته الصحف اللبنانية اليوم الثلاثاء ١٤ أيلول:

كتبت النهار تحت عنوان :”الحكومة تسابق الوقت… وتمديد ضمني للدعم؟”

صادفت اول أيام الأسبوع ،موعد انطلاق عمل الحكومة كما بداية فتح عدد كبير من المدارس في عودة الموسم الدراسي و لكنه سجّل أسوأ درجات التفاقم في ازمة المحروقات مع أوسع اقفال للمحطات بفعل نفاد الكميات المتبقية من البنزين والمازوت الامر الذي أدى إلى تمدد هائل في طوابير السيارات.

ولكن يبدو ان تزامن استفحال الازمة مع انطلاق عمل الحكومة أدى إلى اتخاذ اجراء مفاجئ تمثل في فتح مصرف لبنان الاعتمادات للشركات المستوردة للنفط بما يتيح ادخال عدد من البواخر تباعاً بسعر الدعم الحالي أي 8000 ليرة للدولار، وهو الامر الذي يؤشر إلى تمديد لفترة الدعم بدل رفعه نهائياً كما كان متوقعاً.

 كما و كتبت الجمهورية تحت عنوان: ” الحكومة: مواجهة «جحيم الأزمة».. صندوق النقد ينتظر.. واستعجال دولي للإصلاحات”

برزت اشارات الدعم الدولية المتتالية منذ إعلان مراسيم تأليف الحكومة.

خلاصة الإشارات: العالم كلّه ينتظر خطوات سريعة من الحكومة، وإصلاحات، والمجتمع الدولي سيؤازر كلّ خطوة  توحي بالثقة، وسيوفّر كلّ دعم ومساعدة تتطلّبها.

وبحسب مصادر وزارية فإن البيان الوزاري يتضمّن توصيفا لواقع الأزمة، يراعي المتغيرات والتطوّرات التي نشأت منذ انتفاضة الغاضبين في 17 تشرين الاول 2019، وعناوين اساسية سبق لرئيس الحكومة أن حدّد خطوطها العريضة.

ويبرز التأكيد على أنّ الحكومة تسارع إلى اعلان حالة طوارىء إصلاحيّة واقتصادية ومالية، بالتوازي مع العمل السريع والمطلوب لترسيخ الاستقرار المالي،وإنهاء الأزمات.

 أما جريدة الأنباء الإلكترونية:
حكومياً:

وصف وزير العمل، مصطفى بيرم، الجلسة الأولى للجنة البيان الوزاري بالجيّدة، مشيراً إلى أنها أكثر مرّة يتم التوجّه فيها لوجع الناس والتوجّه لطلب ثقتهم.

ورأى أنّ الأولويات ستتركز على معالجة الأزمة المعيشية، وإعادة الثقة والتفاوض مع صندوق النقد الدولي، واتّباع سياسة اليد المفتوحة.

وفي موضوع تضمين البيان الوزاري لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، أشار إلى بقائها كما وردت في الحكومات السابقة، وبالأخص في حكومات الرئيس سعد الحريري والرئيس حسان دياب.

إقتصادياً:

لفت الخبير المالي والاقتصادي، الدكتور أنيس أبو ذياب،  إلى موضوع المليار و135 مليون دولار، وهي حصة لبنان  من حقوق السحب الخاصة المقدمة من صندوق النقد الدولي، مقترحاً استخدامها لدعم البطاقة التمويلية، وبجزءٍ منها لتحسين ميزان المدفوعات، وإمكانية استعادة الثقة في ظل حكومة تقوم بالإصلاحات عن طريق دعم الدواء والقمح، وإعادة دعم القطاعات المالية المتعثّرة مثل الكهرباء وغيرها، مشدداً على عدم التصرّف بها من دون خطة شاملة وكاملة.

بدوره، كشف الخبير المالي، نسيب غبريل،  أنّ هذا المبلغ يصل إلى لبنان بعد أيام في 16 الجاري، قائلاً: “من المفترض أن يصل هذا المبلغ إلى مصرف لبنان الذي عليه أن يقرر طريقة التصرف به، خاصةً وأنّ صندوق النقد يطالب أن يُصرف بطريقة شفافة”، مقترحاً أن تضخّ هذه الأموال بالاقتصاد لتمويل الحاجة للسيولة للشركات التابعة للقطاع الخاص، وأن لا تُهدر لتنفيعات سياسية.

كتبت” البناء”:

– الحكومة التي انطلقت في أول اجتماعاتها، وشكلت لجنة لصياغة بيانها الوزاري بدأت بوضع مسودة ستتابعه اليوم، وسط تأكيدات من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وأعضاء اللجنة بأن الإنجاز سيكون سريعاً، بينما قالت مصادر متابعة إن الحكومة ستعقد اجتماعها لإقرار البيان الوزاري يوم الخميس المقبل، وأن رئيس المجلس النيابي نبيه بري عندما يتبلغ البيان الوزاري سيوجه الدعوة لجلسة نيابية لمناقشة البيان الوزاري ومنح الحكومة الثقة، ورجحت المصادر أن يكون موعد الجلسة النيابية يوم الثلاثاء المقبل.

– توقعت مصادر مطلعة أن تشهد البلاد انفراجاً على صعيد أزمة المحروقات والكهرباء لعدة أسباب الاولى تمديد فترة دعم المحروقات من قبل مصرف لبنان إلى أواخر الشهر الجاري، وصول بواخر النفط الايراني تباعاً إلى لبنان، وصول الدفعة الأولى من النفط العراقي خلال أيام، العمل على تسريع إصلاح شبكات النقل بين مصر والأردن وسورية لنقل الغاز المصري إلى لبنان خلال شهرين.

وكتبت” الانباء”:

بعدما تردد أمس أن البنزين سينفد من لبنان يوم الأربعاء ومعظم المحطات تقفل أبوابها، لعدم إمكانية مصرف لبنان من فتح إعتمادات جديدة، لإستيراد المحروقات على سعر ثمانية آلاف ليرة للدولار الواحد، أٌعلن أن مصرف لبنان سيعطي موافقات مسبقة لجميع الشركات المستوردة للنفط وعددها 7 لإستيراد 7 بواخر بنزين ومازوت، 5 منها تنتظر في المياه اللبنانية منذ أيام وباخرتان آتيتان الى لبنان. والدعم لهذه البواخر سيستمر على سعر 8000 ليرة للدولار الواحد.

كتبت” الديار”:

يظل “الصمت” السعودي عاملا مقلقا لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يتحضر رئيس الحكومة لفتح “كوة” في علاقات لبنان الخارجية من “البوابة” المصرية التي دشنت دخولها الى الساحة اللبنانية من خلال استجرار الغاز الى لبنان عبر الاردن وسوريا، وامام اصرار السعودية على “ادارة الظهر” للساحة اللبنانية، تؤكد اوساط مطلعة ان رئيس الحكومة يعوّل على القاهرة لتعيد طريقه نحو دول الخليج، ولهذا يتحضر لزيارتها بعد نيل الحكومة الثقة، اولا لشكرها على مساعدة لبنان “غازيا”، وطلب “وساطتها” في تليين مواقف مجلس التعاون الخليجي الذي لن يساعد دون الرضى السعودي، وهو لذلك سيسعى ايضا لزيارة الكويت لاعادة احياء قرض تأهيل الكهرباء، وكذلك استخدامه كساحة خلفية للولوج الى الرياض التي لم تتخذ موقفا سلبيا من شخصه.

مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط”:

البند المتعلق ببيان المقاومة سيبقى كما هو في البيان الوزاري وهناك مسودة جاهزة كان قد أعدها فريق عمل رئيس الحكومة ويتم البحث بها والعمل عليها للخروج بصيغة نهائية في أقرب وقت

قالت مصادر رئاسة الجمهورية لـ«الشرق الأوسط» إن ما قاله الرئيس هو خطوات عريضة تشكل مساراً للقضايا التي يحتاج إليها لبنان، وقد بدأ العمل على جزء منها، على أمل إنجازها بشكل كامل.

تقول المصادر: «إذا تبنت الحكومة هذه الأفكار، فلا شك أنها كلها قابلة للتحقيق، وفق مسارات متعددة بين قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى، إضافة إلى أنها تتطلب أيضاً التعاون مع البرلمان الذي عليه الموافقة على بعضها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى