
نوه رئيس الجمهورية جوزف عون في بداية جلسة مجلس الوزراء، اليوم الخميس، بالمؤتمرات الدولية التي يستضيفها لبنان، ونُقدّر الجهود التي يبذلها الوزراء في إنجاحها عبر عملهم وتنسيقهم، ونشكر كل المشاركين فيها، وخصوصًا الأشقاء السعوديين. ونأمل أن تُشكّل هذه المؤتمرات بادرة خير ونجاح للبنان. وهذا هو الردّ الحقيقي على بعض النفوس السوداء التي تتقصّد تشويه صورة البلد وعدم تقبّل وجود دولة تعمل للنهوض. وهناك ثلاثة أنواع من المعارضين: من لا يرغب في العمل، ومن كان يريد أن يقوم بعملك، ومن يعمل عكس ما تقوم به.
وجدد الإشادة بما يقوم به الوزراء من عمل دؤوب، وبالإنجازات التي يُحقّقونها والتي تعود لهم وحدهم، رغم كل المحاولات للتقليل من أهميتها، لأنّ الحقائق واضحة والناس تراها وتُدركها.
وقال: “استُشهد عنصران من الجيش اللبناني خلال ملاحقة تجار المخدرات، وتمّت مصادرة كمية كبيرة من السلاح والممنوعات. وقد أسفرت المواجهات عن مقتل تاجر المخدرات وعدد ممن كان معه، إضافةً إلى توقيف آخرين. ونؤكّد أنّ هذه المواجهات لن تُثني الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية عن الاستمرار في مكافحة هذه الآفة الخطيرة”.
وأشار إلى أننا “تسلّمنا دراسة من المدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك تتضمّن مشروع ربط بيروت بالبقاع وبطرابلس عبر القطار، والجدوى المالية والاقتصادية منه. إنها دراسة تستحق المتابعة الفعلية، لأنها قادرة على نقل لبنان إلى مرحلة جديدة في عالم النقل العام، خصوصًا مع المشاريع التي تُعَدّ في المنطقة، ومنها الخط الذي يربط الهند بالمملكة العربية السعودية”.
وأكد “ضرورة الاستعداد عبر تجهيز المرافئ ووسائل النقل ومطار رفيق الحريري الدولي ومطار رينه معوض في القليعات قريبًا، لمواكبة هذه التطورات، حتى لا يبقى لبنان متخلفًا عما يجري التحضير له إقليميًا”.
واعلن وزير الإعلام بول مرقص بان مجلس الوزراء أقرّ مُعظم جدول أعمال الجلسة، كما تمّ تعيين أنطون معكرون رئيس مجلس إدارة مدير عام لمصلحة مياه البقاع.
ولفت مرقص اثر تلاوته مقررات مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزاف عون، الى انه “لن يتم إقامة احتفالات وعروض عسكرية في مناسبة عيد الاستقلال نظرا للظروف التي يمر بها لبنان”، وذكر بانه تقدّم بطلب رسمي لإدراج قضية المصوّر سمير كسّاب على جدول أعمال اللجنة اللبنانية–السورية، وتم رفع كتاب للحكومة في هذا الخصوص. واردف “هناك صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية السورية ونسعى لحل المشاكل العالقة”.
واشار الى ان رئيس الجمهوريّة جوزاف عون قال إنّ الجميع معنيّ بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. وذكر بانه سيتم عقد جلسة للحكومة في الجنوب وسيُعمل على التهيئة لها.
والتأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء. وقد سبق الجلسة اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة خُصّص لبحث الأوضاع العامة والمستجدات قبل انعقاد المجلس.
ويبحث مجلس الوزراء في جدول أعمال من أربعين بنداً، أبرزها اقتراحات قوانين لتعديل بعض مواد قانون العقوبات، وإلغاء عقوبة الإعدام في لبنان، وتعديل بدل النقل للعاملين في القطاع العام، وتسوية أوضاع عقداء في الأمن العام، وتخصيص مبالغ لمتقاعدي الأجهزة العسكرية والأمنية من رتبة مؤهل من اعتمادات موازنة العام 2024. كما يشمل جدول الأعمال طلب الموافقة على مشاريع قوانين ومشاريع مراسيم، وتعيينات وشؤوناً وظيفية، إضافة إلى بنود مختلفة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها”.
وبدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت عن روحَيِ شهيدي الجيش اللبناني اللذين سقطا في منطقة الشراونة-بعلبك وعن روح الوزير السابق زاهر الخطيب
وقبل الجلسة، استقبل الرئيس عون رئيس الحكومة.
وقبل الجلسة، قال وزير المال ياسين جابر تعليقاً على ما حصل مع قائد الجيش: “بتنحلّ”.
وقال وزير الاشغال فائز رسامني عند دخوله إلى الجلسة: من الطبيعي أن نناقش ما حصل مع قائد الجيش في الجلسة



