سلايداتمحليات

المقدسي: هل نحن في مخاض يسبق الولادة؟

 كتب رئيس “مؤسسة المقدسي الانمائية والاجتماعية” طلال المقدسي عبر حسابه “اكس”: “اثبتت الساعات الاخيرة ان العقل والسياسة الهادئة اجدى وانجع من الحروب وسفك الدماء. فقد نجح رئيسا الجمهورية جوزف عون   والحكومة القاضي  نواف سلام بحكمتهما وحنكتهما واتصالاتهما الدبلوماسية في تحرير لبنان من الوصايات الخارجية والامساك بالقرار من الداخل، وتحرير المواطن من عقدة السلم الاهلي المُزيف مُفسحاً المجال للسلم الوطني الحقيقي”.

وتابع: “ازاء هذا الواقع، يصبح السؤال مشروعا عن المستقبل وما اذا كان بالامكان تلافي المآسي وتكبيد لبنان كمّاً هائلاً من الخسائر ،إن لجهة عدد الشهداء والجرحى من شبابنا الابطال ام لناحية الخسائر المادية المباشرة وغير المباشرة او عمليات التهجير والنزوح والقرى المهدمة بالكامل”.

اضاف: “كفى مهاترات سياسية وكفى تفريطاً بالوطن وأرضه وشعبه ومصالحه العليا. فقد دفع لبنان الاثمان الباهظة لاتفاق القاهرة  بالتفريط بأرض الجنوب، ودفع ثمن الاحتلال السوري، ويدفع اليوم ثمن الارتهان لإيران، والنتيجة واحدة: تهجير ودمار وخسارة السيادة الوطنية. لا قيامة للوطن الا بقيام الدولة القوية بكامل مكوناتها ومؤسساتها”.

وختم: “على امل ان تكون هذه القيامة الاخيرة، لا بد من العمل والدفع نحو ولادة  لبنان الجديد والعيش الكريم ووطن المواطنة الحقة. فهل نحن في مخاض يسبق الولادة اوامام فصل جديد من الصراع بين الدولة ومن يقامر بالوطن؟”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى