
أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين، مساء الثلاثاء، بتعليق مغادرة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، للمشاركة بمفاوضات السلام مع إيران في العاصمة الباكستانية، قبيل ساعات قليلة من انتهاء الهدنة، فيما قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن إسلام آباد لا تزال تنتظر رداً رسمياً من إيران بشأن تأكيد مشاركة وفدها في الجولة الثانية من المحادثات.
وذكر تارار في منشور على إكس “قرار إيران حضور المحادثات قبل نهاية وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين أمر بالغ الأهمية”، مضيفاً أن باكستان بذلت جهوداً حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.
قبلها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما المحدد بأسبوعين.
يذكر أن وقف النار بين أميركا وإيران ينتهي في تمام 23:50 بتوقيت غرينتش من اليوم الثلاثاء.
وجاء في البيان أن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار شدد خلال اجتماع مع القائمة بأعمال السفارة الأميركية في باكستان ناتالي إيه. بيكر على ضرورة التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن باكستان حثت كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.
قال مصدر رسمي باكستاني لـ”العربية” و”الحدث”، الثلاثاء، إن الجولة الثانية من المفاوضات ستعقد في موعدها، مؤكداً وصول وفدي أميركا وإيران اليوم إلى إسلام آباد في وقت متزامن. وأشار المصدر الرسمي الباكستاني إلى أنه “لا معلومات لدينا حالياً عن تمديد وقف النار بين أميركا وإيران”.
وكانت مصادر باكستانية كشفت لوسائل إعلام محلية أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد يعلن اليوم الثلاثاء تمديد وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأردفت المصادر أن إسلام آباد طلبت من واشنطن وطهران تمديد الهدنة لأسبوعين إضافيين.
وشددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد بشكل غير مسبوق، استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت شبكة “سي إن إن” CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام آباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.
وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.



