
خلال اجتماعه مع الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في نيويورك تناول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الوضع في لبنان، لا سيما بعدما فقدت فرنسا اخيرا اجنديين من جنودها المشاركين ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وأكّد الوزير بارو على متطلبات السلامة والأمن لأفراد اليونيفيل، وكذلك التزام فرنسا بضمان قدرة القوة على تنفيذ ولايتها بالكامل حتى بدء انسحابها اعتبارًا من 1 يناير 2027. كما ناقش مع الأمين العام إمكانية تعزيز دور اليونيفيل في تأمين إيصال المساعدات الإنسانية، بما يتناسب مع الوضع الأمني وبالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة اللبنانية




