
بعد موجة من الأخبار المتداولة حول مغادرة قافلة كبيرة تابعة لقوات “اليونيفيل” من الجنوب باتجاه البقاع، خرج توضيح رسمي ليضع ما جرى في إطاره اللوجستي، نافيًا أي دلالات استثنائية لحركة الآليات والعناصر التي جرى تداولها عبر مواقع إلكترونية ومقاطع فيديو.
وكانت بعض المواقع الإلكترونية قد تناقلت خبرًا مرفقًا بفيديو، يتحدث عن مغادرة قافلة تابعة لـ”اليونيفيل” تضم نحو 100 آلية من منطقة الجنوب باتجاه البقاع، فيما أشارت مواقع أخرى إلى رصد عناصر من القوة الدولية يغادرون عبر مطار رفيق الحريري الدولي.
وفي إطار التحقق من حقيقة هذه المعلومات، تواصل فريق “Factcheck ليبانون” في وزارة الإعلام مع المتحدث الرسمي باسم “اليونيفيل” داني غفري، الذي أوضح أن الأمر “لا يتعدى كونه عملية لوجستية روتينية في التبديل تتم كل فترة”.
وأكد غفري أن ما يجري حاليًا يندرج ضمن إجراءات تبديل دورية، يغادر بموجبها أعضاء إحدى الوحدات ليحلّ آخرون مكانهم، بما يعني أن حركة القوافل والعناصر لا تحمل، وفق توضيحه، أي طابع استثنائي خارج إطار العمل المعتاد للقوة الدولية.
ويأتي هذا التوضيح في ظل حساسية ميدانية متزايدة في الجنوب، حيث تحظى أي حركة لـ”اليونيفيل” أو تبدل في انتشارها بمتابعة واسعة، خصوصًا مع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. وتنتشر القوة الدولية في الجنوب بموجب قرار مجلس الأمن 1701، وتنفذ مهامها بالتنسيق مع الجيش اللبناني، في منطقة تشهد منذ أشهر إيقاعًا أمنيًا متقلبًا يجعل أي خبر مرتبط بها عرضة للتداول والتأويل.




