سلايدات

الإمارات تكسر موجة الترحيب… “الثقة بإيران غير موجودة”

على خلاف غالبية دول الخليج والمنطقة التي رحّبت بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، اختارت أبو ظبي نبرة أكثر حذرًا. فالإمارات، التي تعرّضت لهجمات إيرانية عديدة خلال الحرب، لم تذهب إلى مباركة الاتفاق، بل اكتفت بالتشديد على أهمية الحوار والدبلوماسية، في رسالة تعكس حجم الشكوك تجاه التزام إيران بما سيتم توقيعه.

وبحسب تقرير للصحافي روعي كايس في “كان” الإسرائيلية، لم تُرحّب دولة الإمارات العربية المتحدة بمذكرة التفاهم الهادفة إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لأنها لا تثق بأن طهران ستلتزم بالاتفاق الذي سيُوقّع.

وأشار التقرير إلى أن الغالبية الساحقة من دول المنطقة والخليج رحّبت بالاتفاق، إلا أن الإمارات، التي تعرّضت لأكبر عدد من الهجمات خلال الحرب، اختارت إصدار بيان شددت فيه على أهمية تفضيل الحوار والدبلوماسية، من دون أن تُهنئ الطرفين أو ترحّب مباشرة بالاتفاق.

وفي البيان الإماراتي، جرى التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، وهي عبارة وُجّهت، بحسب التقرير، أولًا وبشكل أساسي إلى إيران.

وفي هذا السياق، شرح مسؤول سابق في الحكومة الإماراتية لـ”كان” سبب اختيار الإمارات هذه الصياغة الحذرة، قائلًا: “الثقة بإيران غير موجودة. عليها أن تقدم ضمانات قوية وصلبة بأنها لن تعود إلى طريقها القديم. الكرة الآن في ملعب طهران”.

وبين الترحيب الخليجي الواسع والتحفّظ الإماراتي الواضح، تبدو مذكرة التفاهم أمام اختبارها الأصعب: ليس في توقيعها فقط، بل في قدرة إيران على إقناع المتضررين من الحرب بأنها لن تعود إلى قواعد اللعبة السابقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى