سلايدات

رغم الـ”لن نغادر بلا عفو ولو بقينا حتى الغد”… الحسم يُرحَّل إلى الصباح!

رُفعت الجلسة التشريعية المسائية في مجلس النواب، على أن تُستكمل عند الساعة 11 من قبل ظهر غد الأربعاء، بعد نقاشات مطوّلة حول اقتراح قانون العفو العام ومساعٍ نيابية للتوصل إلى توافق يتيح إقراره وتأمين النصاب اللازم لذلك.

وقبيل رفع الجلسة، شهدت القاعة سلسلة مداخلات عكست محاولات تثبيت التوافق حول العفو العام، إذ قال النائب حسين الحاج حسن: “إذا حضر وزير الدفاع، نصوّت على القانون”، ليردّ النائب بلال عبدالله: “الله يديم هالمحبة لكل الوزراء”.

من جهته، شدد النائب جورج عدوان على ضرورة عدم مغادرة المجلس قبل حسم ملف العفو، قائلاً: “يجب ألا نغادر من هنا من دون إقرار العفو العام، ولو بقينا حتى الغد”.

وأضاف عدوان مخاطباً النواب: “ما تعدّوا كتير، النواب برا والرئيس بري وعد يكفّي العدد”، مؤكداً موقف تكتله بالقول: “تتكتلنا أعلن أننا مع ما يتوافق عليه النواب السنّة ويوقّعون عليه، ونحن مستعدون للسير به”.

وردّ النائب بلال عبدالله: “نحن نوافق على هذا الكلام”، فيما أكد النائب بلال الحشيمي: “غداً سيمرّ العفو العام”.

وبعد قليل، خرج عدوان من القاعة لاستدعاء النواب الموجودين في الخارج وحثّهم على العودة والمساهمة في استعادة النصاب، قبل أن يعود ويؤكد: “يجب ألا نغادر اليوم من دون إقرار العفو، والرئيس بري وعد بتأمين العدد”، مضيفاً: “والليلة سهرانين”.

بدوره، قال النائب علي حسن خليل: “نحن موافقون على ما سبق أن اتفقنا عليه مع النواب ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة، وما تم التوافق عليه سنسير به”.

أما النائب سجيع عطية فقال: “ونحن أيضاً، كل ما يسير به الرئيس نبيه بري نحن معه”.

وطلب عدوان من النواب الالتزام بالحضور غداً وتأمين النصاب، مشدداً على عدم ربط العفو العام بأي شرط أو قانون آخر، وعلى إقراره بغض النظر عن مصير القوانين الأخرى، وسط تأكيد النواب استمرار المساعي للتوافق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى